جددت جداًّ بلا مزاح

15 أبيات | 430 مشاهدة

جــددت جــداًّ بــلا مــزاح
ورضــت مــعــتــادة الجــمــاح
حــــلّيـــتـــه نـــتـــاج فـــكـــر
حــوليّهــ، ثــقــفـة القـداح
دهــمــاء قــد لطّــمــت بـليـل
وخــوّضــت بــلجــة الصــبــاح
إن سـوبـقـت بـالريـاح جـاءت
بـلقـاء فـي مـقدم الرياح
أهـديـتـهـا والزمـان بـاد
صــــلاحــــه لذوي الصــــلاح
فــكـانـت الزّهـر لانـتـسـام
وكـــانـــت الزّهــر لالتــمــاح
فــأقــبـلت بـي عـلى اغـتـبـاق
ليـلاً، ويـوماً على اصطباح
وكـــنـــت أعــتــدّ أنّ رمــحــي
في الطعن من أثقف الرماح
حــتــى طــلعــتــم لدى عـجـاج
كـالليـل غشّى من النواحي
فــمــن لمــوح مــن العــوالي
ومــن لمــوع مــن الصّــفــاح
فــثــم كــسّــرت مــن صــعــادي
وثـــم ألقـــيـــت بـــالســلاح
وبـعـد، يـا مـن أعـار خـلقي
حـلى مـن أخـلاقـه السّـمـاح
فـهـا أنا اليوم في بساطي
هـــزل وجـــدّ مــن امــتــداح
أعطي إلى الجد صفح رسم
بــاقــ، وللهـزل صـفـح مـاح
فــأعــقــب المــزح حـال جـدّ
والجــدّ أولى مــن المــزاح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك