جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِ

7 أبيات | 268 مشاهدة

جـــارانِ شـــاكٍ وَمَــســرورٌ بِــحــالَتِهِ
كَـالغَـيـثِ يَـبـكـي وَفـيـهِ بارِقٌ بَسَما
مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَموا
وَلَم يُــراعــوهُ فــي ثُـلثٍ لَهُ قَـسَـمـا
لا أَطعَموا مِنهُ مِسكيناً وَلا بَذَلوا
عُـرفـاً وَلا كَـفَّروا فـي حِـنـثِهِ قَسَما
أَوصـى فَـلَم يَـقـبَـلوا مِـنهُ وَعاهَدَهُم
فَــقــابَــلوا بِـخِـلافٍ كُـلَّ مـا رَسَـمـا
وَالعَـيـشُ داءٌ وَمَـوتُ المَـرءِ عـافِـيَةٌ
إِن داؤُهُ بِــتَــواري شَــخــصِهِ حُــسِـمـا
أَنــفــاسُهُ كَــخُــطــاهُ وَالبَــقــاءُ لَهُ
مَـسـافَـةٌ فَهـوَ يَـفـنـى كُـلَّما اِنتَسَما
مَـنـازِلُ الأَنـفُـسِ الأَجـسـادُ يُظعِنُها
وَفـدُ الحِـمـامِ فَـكَـم مِـن مَنزِلٍ طَسَما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك