جادَت عَزالي النُوبِ
51 أبيات
|
347 مشاهدة
جــادَت عَــزالي النُــوبِ
لربــع مَــنــلا جَــلَبِــي
بِــــعــــارِضٍ ذي بــــارق
يُــمــطِــر غَــيـثَ النُـوبِ
شَـــيـــخُ عِــنــادٍ ظــالِمٌ
مــبــلَّدُ الطَــبــعِ غَـبـي
بَــل لا عَــدَت أَطــلالهُ
سُـحـبُ المَـنـايا الصُخَّبِ
بِــمـثـلِهـا قَـد أُهـلِكَـت
عـــادٌ بِـــمَــرِّ الحِــقَــبِ
تُـرسِـلُها الريح العَقي
مُ مِــن سَــمــاء الغَـضَـبِ
وَكَّاــــــفَـــــةٌ ذَرّافَـــــةٌ
جَـــرافَـــةٌ بِــالهَــيــدَبِ
تَــتــبَــعــهــا صَــواعِــقٌ
فــيـهـا دَواهـي الكُـرَبِ
تَــــؤُمّهــــا بَــــواعِــــقٌ
تَــصُــمُّ سَــمــعَ العَـوطَـبِ
فـــي إِثـــرِهــا بَــوارِقٌ
تَــرمــي شــرارَ اللَهَــبِ
يَـــعـــقـــبُهـــا بَــوائِقٌ
فــيـهـا دَواعـي الوَصَـبِ
مُــــرَدَّفـــةً بَـــعَـــوطَـــبٍ
تُــــســــلِمُهُ لِلعَــــطــــبِ
يَــشــفَــعُهــا عَـلى وَجـأ
فُـــرســـانُ طَـــعـــنٍ ذَرِبِ
إِذا دَعـــتـــهــا غــارَةٌ
خَــبَّتــ لَهــا فــي خَـبَـبِ
كَــالهُـوجِ لا لَأيَ بِهـا
تَـــقُـــودُ قَــودَ الشُــذَّبِ
خَـيـلَ المَـنـايـا ضُـمَّراً
مَـــســـروجَــةً كَــالشُهُــبِ
مِـــن أَشـــقَــرٍ وَأَحــمَــرٍ
وَأَدهَــــــمٍ وَأَشـــــهَـــــبِ
وَأَزرَقٍ وَأَبــــــــــــــــلَقٍ
وَأَخــــــرَجٍ وَأَصـــــهَـــــبِ
يَــحــمِــلنَ كُــلَّ بــاسِــلٍ
لَيـــثِ عَـــريـــن أَغـــلَبِ
مُـسـتَـلثِـماً صُفحَ الحَدي
دِ مِــن صَــفــيـحِ اليَـلَبِ
مُــتَّشـِحـاً بـيـضَ الظُـبـا
نَـــــوازِعـــــاً لِلسَــــلبِ
مُعتَقِلاً سُمرَ القَنا ال
عِــراضِ فَــوقَ المَــنـكـبِ
لَبـــوسُهـــا لَبـــوسُهـــا
صــنــعــةُ داودَ النَـبـي
مُـــضـــاعَــفُ السَــردِ لَهُ
مــثــلُ عــيــونِ الشُــحَّبِ
بــيــضٌ عَـلى هـامـاتِهـا
بــراقُ لَمــعِ الكــوكَــبِ
تَـفـنـى بِهـا مَهمَا سَرَت
غـــائِرَةً عَـــن كَـــوكَـــبِ
تِـلكَ الَّتـي إِن غـالَبَـت
جُــنــد المَـنـون تَـغـلِبِ
أَو حـارَبـت جَيشَ القَضا
ءِ مـا اِنـثَـنَـت عَن رَهَبِ
أَو صـادَمَـت رَضـوى غَـدا
سَـقـطـاً مـهـيـل الجَـنـبِ
فــي سَــدِّ يــاجُـوج لَهـا
قَـــرابَـــةٌ مِـــن نَـــسَــبِ
دَعَــتــهُــمُ ثُـمَّ اِنـثَـنَـت
وَاللَيـلُ مُـرخـي الطُـنُبِ
فَـــأَقـــبَــلَت صَــخّــابَــةً
تَـفـري أَديـمَ الغَـيـهَـبِ
وَصَــــــبَّحـــــَت دِيـــــارهُ
مَــعَ الصَـبـاحِ الأَشـهَـبِ
بِــصَــيــحَــةٍ تَــقــلَعُهــا
قَــــلعَ أُصُـــولِ الكـــرَبِ
فَــتَــجــعَــلَن عــالِيَهــا
ســافِــلَهــا حَـتّـى تَـبـي
لِلعَـيـنِ قـاعـاً صَـفـصَفاً
أَو مِــثـلَ قَـفـرٍ سَـبـسَـبِ
خــــاوِيَــــةً عُـــروشُهـــا
عَــــلى فــــنـــاءٍ خَـــرِبِ
وَلا تَــدَع فــي سـاحِهـا
مِــن هــامِهــا وَالخُــرَبِ
سِــوى شَــخــيــص شــاخِــصٍ
مِــن مُــسـنَـدات الخُـشُـبِ
مُــنــطَــلِقٍ مِــن ظِــلِّهــا
إِلى ثَـــــلاثِ شُـــــعَــــبِ
غَــيــرَ ظَــليــل لا وَلا
فــيــهِ غِــنــىً مِـن لَهَـبِ
تَـــبّـــاً لَهُ مِــن خــادِعٍ
عَــن خَــتـلِهِ غَـيـرَ أَبـي
فَهـــوَ الَّذي يَـــصُــدُّنــي
مِـن جَهـلِهِ عَـن مَـطـلبـي
وَكُــــــلَّمـــــا سَـــــأَلتُهُ
مَــــدرَسَــــةً بَـــرّح بـــي
يَــحــسَـبُـنـي مِـن حُـمـقِهِ
حــاوَلتُ عــنـقـا مَـغـرِبِ
وَمــــا دَرى بِــــأَنَّنــــي
عَــبــدٌ لِســامـي الرُتَـبِ
سَــعـدُ البَـرايـا عـالِمٌ
آراؤهُ كَـــــــالشُهُـــــــبِ
القائِلُ الفَصلَ إِذا اِح
تَـــكَّتـــ ظُهــورُ الرُكــبِ
وَالطـاعِـنُ القِـرنَ مَـتى
اِشـتَـكّـت مُـتـونُ العَـرَبِ
مَـــولىً حِـــمـــاهُ حَـــرَمٌ
أَمــــنٌ لِأَهـــل الطَـــلَبِ
تَهــــــوى لَهُ أَفــــــئِدَةٌ
مِــن عُــجــمِهـا وَالعَـرَبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك