جاءَ يثني عطفه الميدُ
21 أبيات
|
159 مشاهدة
جـاءَ يـثـنـي عطفه الميدُ
خــوط بـانٍ زانـه الغـيـدُ
بــاسـمـاً والدر مـبـسـمـهُ
وحــبــاب الراح والبــردُ
سـاحـر الأجفان ليس يرى
خـاليـاً مـن سـحـرهـا أحدُ
أودع الصـهـبـا بـمـرشـفه
وظــبــا ألحــاظـه الرصـدُ
اطـعـلت مـن فـوق وجـنـته
مـثـلمـا فـي مـهـجتي أجدُ
قـمـرٌ فـي القـلب مـنـزله
وغـــزالٌ بـــرجــه الأســدُ
نــار خــديـه عـلى كـبـدي
لم تـزل يـوم النوى تقدُ
لا تــسـله أن أراق دمـي
ليـس فـي شرع الهوى قودُ
ليـتـه بـالوعـد يـرحـمني
لا تــلمــهُ لو بــه يـعـد
مـذ تـجـلى فـي مـحـاسـنـه
خـاصـمـت طـرفي به الكبدُ
قد روى عنه الجمال كما
قـد روى عـن اسعد الرشدُ
مـاجـد ذو الفـضـل والدهُ
إنّ ســــــرّ الوالد الولدُ
بـل سـما مجداً وطاب ثناً
ولهُ فـي الجـود نـعـم يدُ
بالذكا والحلم قل وبما
شـئت عـنـه يـصـدق السـندُ
يـا لهُ شـهـمـاً أخـا هـممٍ
كـالنـجـوم الزهـر تـتـقدُ
لم يـزل والسـعـد يـصحبه
بـاكـتـسـاب الحمد يحتمدُ
اشــهـد العـرب فـصـاحـتـهُ
وله الاتـراك قـد شهدوا
يـا كـريماً قد ذكى شيماً
عـرفـهـا بـالوفـاءِ مـتحد
خـذ فـتـاة النـظم مادحةً
ولهـا الحـب الوفـي أيـدُ
إنـمـا الأبـا مـحـبـتـهـم
بـالبـنـيـن الغـرّ تـفتقدُ
دم سـليـمـاً مـا اضا قمرٌ
وارق عــزاً جـادك المـددُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك