جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ
9 أبيات
|
196 مشاهدة
جــئتَ تَــتـلو عَـليَّ صَـفـحـةَ مـاضٍ
متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
صـاح دَعـهـا وَخُـذ سِـواهـا فَإِني
قَــد تَــبــيّــنــتُهــا لِأَول حَــرفِ
صـاحِ دَعـهـا فَـقَـد دَفـنتُ أماني
يَ وَلَهـوي يـا حَـسـرَتـاه وقَـصفي
وَخــلت أَضــلُعـي فَـأَمـسـى خَـليّـاً
غَـزلي فـي هَـوى الحِـسان وَوَصفي
وَليـالٍ ظَـفـرتُ فـيـهـا مِن الدَه
ر عَــلى بــخــله بِـنـعـمـة عَـطـفِ
سـاهِـرٌ فـي ظَـلامِها أَقبس النو
رَ لِقَـــلبـــي بِــلَثــم خــدّ وَكَــفِّ
وَفَــمٍ كُــلَمــا شَــكــا أَلم الوج
د تَـــعَـــلّقــتُهُ بِــقَــطــفٍ وَرَشــفِ
وَجُـفـونٍ مـا بَـيـنَ قَـتـلٍ بَـعُـنـفٍ
أَنـا مِـنـهـا وَبَـيـنَ قَـتـلٍ بِلُطفِ
صـاحِ يَـكـفـي فَـقَـد تَـولّت لَيـالٍ
شَـيّـعـتـهـا المُـنـى بِـربِّك يَكفي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك