تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا

18 أبيات | 265 مشاهدة

تَهــيــد الشَـوق لَقـد غَـلَبـا
وَلَذيــذ النَــوم بِهِ سَــلَبــا
وَالقَـلبُ شَـكا حُزنا ناوصبا
كَم قُلت اِذا الشَوقُ اِلتَهَبا
مِــن حــر غــرامــي وَاحـربـا
ظَــبـي بِـالسَـفـح مِـن التَـرك
ضــم فــي الحُـسـن بِـلا شِـرك
كَــم هــاجَ فُــؤادا بِـالتَـرك
كَــم صـادَ عَـزيـزاً بِـالفَـتـكِ
وَعَــنــائِم غــرتــه نــهــبــا
كَــم راشَ سِهــامــا لِلنــقــل
وَأَصـــابَ فُـــؤادا لَم يَــقــل
مــا زالَ فُـؤادي مُـنـذ بَـلى
يَهـوى العَـسـال مَـع العَـسَـل
وَيَــقــول وِصـالَك قَـد وجـبـا
جِـفـنـي وَالنَـوم قَد اِختَصَما
وَلَدى عَـليـاكَ قَـد اِحـتَـكَـما
فَــبـعـر قَـوامـك كـن حـكـمـا
فَـالحَـقُّ لسـطـوتِهِ قَـد رَسَـما
وَأَراهُ نَـــأى عَـــنّــي وَأَبــى
أَعـلام الحُـسـنِ لَقَـد رَفَـعـت
وَجُـيـوش الفـتـنـة قَـد جَمَعَت
جــاءَت لِلفِـتـكَ فَـمـا رَجِـعَـت
عَــن حـومـتـهـا حَـتـى وَقَـعَـت
مَهـــج راحَـــت اِربــا اِربــا
لِلّهِ قَــــوام أَنـــحـــفـــنـــى
بِـــرَشـــاقــتــه أَضــعَــفَــنــي
وَحــســام لحــاظ أَتــلَفَــنــي
أَتَــرى مِـنـهُ مِـن يُـنـصِـفُـنـي
اِذ ضـيـع صَـبـري فـيـهِ هـبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك