تمتعَ لحظي مِن صَفاء وَبَهجةٍ

9 أبيات | 144 مشاهدة

تــمــتــعَ لحــظـي مِـن صَـفـاء وَبَهـجـةٍ
وَقَــلبـي مِـن العَـليـاء نـال مـرادَهُ
وَأَقـبـلت الأَيـام تُهـدي لي الهَـنـا
وَتَــرفــع مِـن بَـيـت السُـرور عِـمـادَهُ
وَبــشــرنــي دَهــري بِــمـيـلادِ نـاجـبٍ
تُــبــيِّنـُ لي حـسـنُ المـبـادي رَشـادَه
فَلا غرو أَن يَسمو العلا ذو نَجابة
إِلى آل إِبــراهــيــم تُـنـهـي تـلاده
فَهَــنّــاه مَــولاه بــوهــبــة ســائداً
وَســـرّ فُـــؤاداً بِـــالَّذي قَـــد أَراده
فَــبــشـراك مِـن جَـد وَبـشـراه مِـن أَب
تُــرَجَّى مَــعــاليــه وَيــلفــي سَــداده
وَبـشـراي مـن خـل يَـقـول لَك الهَـنـا
فَــيُهــدي تَهــانــيــه وَيُـبـدي وِداده
فَـعـش بـهـما وَاغنم من الأنس صَفوةً
وَدمْ فـيـهـمـا فَـالدَهـر أَلقى قياده
وَقـل بـانـشـراح الصدر فيهم مؤرّخاً
تَــسُــرُّ اللَيــالي وَهــبــتـي وَفـؤاده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك