تَفَقُّهْ واعْتَزِلْ ودَعِ البَرايا

10 أبيات | 378 مشاهدة

تَــفَـقُّهـْ واعْـتَـزِلْ ودَعِ البَـرايـا
يُهـارِشُ بـعـضُهـم في السُّحْتِ بَعْضَا
ومُـتْ مَـعْـنَـىً فـمـا ألفـيـتُ حـيّـاً
فـكـمْ مِـنْ حـاجـةٍ لكَ ليـس تُـقـضَى
وإِنْ قَــبَــضَــتْــكَ ضــائقــةٌ تَــذَكَّرْ
مَهـالِكَ مَـنْ سَـطَـا بَـسْـطـاً وقَـبْضَا
ومَــصْــرَعَ كُـلِّ أَشْـوَسَ ليـس يُـغْـضِـي
غَـدا فـي التُّربِ مُـنْـجَدِلاً فأُغْضَى
وصِـيـدِ قـبـائلٍ كـانـوا بدورَ ال
سَّمـاءِ فـأَصْبحوا في الأَرضِ أَرْضَا
أَلم تَــعْــلمْ بـأَنَّكـَ سـوفَ تُـفْـضِـي
إِلى حـالٍ إِليـهـا الخَـلْقُ أُفـضَـى
فــكـيـفَ نَهَـضْـتَ مُـضـطـلِعـاً بـذَنْـبٍ
سـتَـضْـعْـفُ عـنـهُ يَومَ العرْض نَهْضَا
دَعِ التَّسويفَ وامْضِ إِلى المعَالي
بــعَـزْمٍ مِـنْ ذُبـابِ السَّيـْفِ أَمْـضَـى
وخُـذْ فـي الجِـدِّ وارفُـضْ مَنْ أَباهُ
مِـنَ الأَهـليـنَ والإِخـوانِ رَفْـضَـا
وأصْـــغِ لمـــا أَشَـــرْتُ بِهِ فـــإنِّي
صَـبَـحْـتُـكَ مِـنْهُ كَـأْسَ النُّصحِ مَحْضَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك