تعوّذتُ من عذل العذول تعوّذي

10 أبيات | 194 مشاهدة

تـعـوّذتُ مـن عـذل العـذول تـعوّذي
وَلذتُ بــمــحــبــوبــي وصـحَّ تـلوُّذي
أَخـذت بِـأَسـبـابِ الهوى في مديحه
فَـطـابَ بِهِ مـدحـي كَما طابَ مَأخذي
فَـيـا سَعدُ أسعدني وَزِد في تلذّذي
بــذِكــراه إِذ بِـالذِكـر كُـلّ تـلذّذِ
فَـذلك خـيـر الخَـلقِ فَـضـلاً ومـنّـةً
وَمـن بِـمَـعـاليـهِ المَـكارِمُ تَحتذي
وَمـن هـو فـي الدارَيـن خير مؤمَّل
بِـدُنـيايَ وَالأُخرى مجيري ومنقذي
وحـــســـبــك أنّ اللَه جــلَّ جــلالهُ
اِصـطِـفـاهُ حَـبـيـباً دونَهُ كُلّ جهبذِ
هُـداه جَـلا كُلَّ الدياجي وَقد قَضى
عــلى كُــلّ دَجّــالٍ وَكــلِّ مــشــعــوذِ
لزمتُ الحمى العالي لأَشرف مُرسلٍ
لُزومـي لبـاب اللَهِ أَعـظَـم مـنـفذِ
عـلَيـهِ صَـلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَـرمَداً
وَصــحـبٍ كِـرام صـحَّ فـيـهِـم تـعـوّذي
وَلا سـيـما الزَهراءُ سيّدة النّسا
خـتـمـتُ بِهـا مـدحـي بـخـتمٍ زُمُرُّذي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك