تعليق

21 أبيات | 355 مشاهدة

تعليق
تَخشى افتقادَ اللَّحظة
مَدفوعاً برياحِ النَّشوة والهيام
أيُّها القادمُ من رَحمِ الحرمانِ
*
وعن شلالاتِ حُروفٍ تغزلُها الكلمات.
تبحثُ عن أنْهارِ إحساسٍ تَجري
وأنت الظّمآنُ للخُضرةِ جعلتَ تتعجّلُ..
أشجارَ الزّيتونِ والّليمونِ والتفاح،
تُحلّق في روائع الجنون
وحين أبصرتَ هناك في المدى
تاركًا في ركنٍ بعيدٍ
تَمضي مُهرولاً
تُخلّفُ مِن ورائِكَ كثبانَ الرّمال
تَمضي خلفَ قوافلِ الكلمات
تَمضي..
بعدَ الكللِ والعناءِ تَحُطُّ الرّحال
بعدَ تِرحالِكَ المُضني في البيداء
ها أنتَ
سرابَ ماضٍ كان يُطاردُك
خشْيَةَ أن تصحُو من عَبقِ الهذَيان.

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك