تعاشق لُحْمَةً وَسَدى

21 أبيات | 511 مشاهدة

تــعــاشــق لُحْــمَـةً وَسَـدى
ورفــرف خــافــقًــا غــردا
وقـــدِّس قـــبـــله مـــن أن
بــت الكـتـان أو حـصـدا
بــيــومٍ كــان للمــنــدي
ل قـــدِّس لُحْـــمـــةً وسَـــدى
هــو الكــتَّاــن يــا نــسَّا
جـ، فـانسج منه منفردا
ومــا الديـدان والذكـرى
ومـن ذكَـر اسـمَهـا جـمـدا
فـمـاذا تَـنـسـج الديـدا
ن مــن ذكـرى لمـن سـعـدا
ومــن يــرضَ الحــريـرَ بـه
بـديـلًا ساء ما اعتقدا
وعَــى خُــلْدَ الفــراعــيــن
وزان عــروشــهــم أمــدا
مــن الكــتـان يـا نـسَّاـ
ج فـانـسـج كـل مـا خـلدا
وقـــدِّس مـــثــله مــن قــا
م عـنـد النَّول أو قعدا
فــصـنْ سـرَّ السـؤال لنـا
ولا تــخــبــر بــه أحــدا
وإن تــحــفــظ أمــانـتَهـا
حـفـظـتُـك أنـت مـجـتـهدا
إذا صــنــت الوديـعـة لي
فــلا بـدعًـا ولا فـنـدا
عــريــقٌ أنــت يــا مـنـدي
ل روحًــا فـيـه أو جـسـدا
فــيـا مـنـديـل لا تـبـرح
بـعـهـد الحـب مـنـعـقـدا
وعـاشـت فـي الرضـى شجرا
تـــه مـــخـــضـــرةً أبــدا
ونـاغـى الطـيـرُ صـاحـبَه
عـــلى شـــجــراتــه وشــدا
وقـبـل النسج كم ساغ ال
صَــفــاء ســحــابــة ونــدى
وآخـــتْ طُـــرَّتـــاه يـــدًا
عــلى عـهـد الهـوى ويـدا
ســنــسـأل عـن شـذاك غـدًا
وبــعــد غــدٍ وإن بـعـدا
وقـــدِّس كـــل مـــن نـــادى
به في السوق، أو شهدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك