تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ
16 أبيات
|
2488 مشاهدة
تَــطــاوَلَ لَيــلُكَ بِــالأَثــمَــدِ
وَنـــامَ الخَـــلِيُّ وَلَم تَــرقُــدِ
وَبـــاتَ وَبـــاتَـــت لَهُ لَيـــلَةٌ
كَـلَيـلَةِ ذي العـائِرِ الأَرمَـدِ
وَذَلِكَ مِـــن نَـــبَـــإٍ جـــاءَنــي
وَخُــبِّرتُهُ عَــن أَبــي الأَســوَدِ
وَلَو عَـن نَـثـاً غَـيـرِهِ جـاءَني
وَجُــرحُ اللِسـانِ كَـجُـرحِ اليَـدِ
لَقُـلتُ مِـنَ القَولِ ما لا يَزا
لُ يُـؤثِـرُ عَـنّـي يَـدَ المُـسـنِـدِ
بِــأَيِّ عَــلاقَــتِــنـا تَـرغَـبـونَ
أَعَــن دَمِ عَــمـروٍ عَـلى مَـرثِـدِ
فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِ
وَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
فَــإِن تَــقــتُـلونـا نُـقَـتِّلـُكُـم
وَإِن تَــقــصِــدوا لِدَمٍ نَــقـصُـدِ
مَـتـى عَهـدُنـا بِـطِـعانِ الكُما
ةِ وَالحَـمـدِ وَالمَجدِ وَالسُؤدُدِ
وَبَـنـيِ القِـبـابِ وَمَلءِ الجِفا
نِ وَالنـارِ وَالحَـطَـبِ المُـفأَدِ
وَأَعـــدَدتُ لِلحَـــربِ وَثّـــابَـــةً
جَــوادَ المَــحَــثَّةــِ وَالمِــروَدِ
سَـمـوحـاً جَـمـوحـاً وَإِحـضـارُها
كَــمَـعـمَـعَـةِ السَـعَـفِ المـوقَـدِ
وَمَــشــدودَةَ السَــكِّ مَــوضـونَـةٍ
تَـضـاءَلُ فـي الطَـيِّ كَـالمِـبرَدِ
تَـفـيـضُ عَـلى المَرءِ أَردانُها
كَـفَـيـضِ الأَتِـيِّ عَـلى الجَـدجَدِ
وَمُـــطَّرِداً كَـــرِشـــاءِ الجَـــرو
رِ مِـن خُـلُبِ النَـخـلَةِ الأَجرَدِ
وَذا شَــطَــبٍ غــامِــضــاً كَــلمُهُ
إِذا صـابَ بِـالعَـظـمِ لَم يَنأَدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك