تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُ

23 أبيات | 216 مشاهدة

تَـشَـفَّعـْ بِهِ فَهْـوَ نِـعْـمَ الشَّفـيـعُ
وسَـلْهُ الْمُـنى فَهْوَ بَحْرُ السَّخاءِ
وقُـلْ عِـنْـدَكَ الْقِـنُّ عَبْدُ الْعَزيزِ
رَهـيـنَ الْبِـلى وقَـريـنَ الْبَـلاءِ
أَمــاتَ الْعَـمـى قَـلْبَهُ فـاغـتَـدى
ذَليـلَ الْمـقُـامِ عَـزيـزَ الْعَـزاءِ
فَـعَـطْـفـاً عَلى مَنْ تَناهَتْ بِهِ الْ
خَـطـايـا ومـا عَـطَـفَـتْ لانـتِهاءِ
يُـــحَـــقِّقــُ إِخــلاَصَهُ فــي رَجــاءِ
عُــلاكَ وتَــحْـقـيـقِ ذاكَ الرَّجـاءِ
وبَــالعَــفْــوِ عَـنْهُ وعَـنْ والِدَيْهِ
وإِعـفـائِهِـمْ مِـنْ أَليـمِ الشَّقـاءِ
فَــأَنــتَ النَّبــيُّ الْوَجـيـهُ الذي
حَـوى فـي الشّفاعَةِ فَضْلَ الْجَزاءِ
فَــــشَــــرَّفَهُ اللهُ مُــــخْـــتـــارَهُ
بِــخَــيْــرِ صَــلاةٍ وأَزْكــى ثَـنـاءِ
وصَــلّى الإِلهُ عَـلى الأَكْـرَمـيـنَ
وأصْـحـابِهِ الصَّفـْوَةِ الأَتـقِـيـاءِ
وخَــصَّ ضَــجــيــعَــيْهِ مِـنْ بَـيْـنِهِـمْ
بِــأَلطــافِ رِضْــوانِهِ والْحِــبــاءِ
ومَـنْ لَهُـمـا كـانَ مـلْكـاً مُطاعاً
وكــانــا لَدَيْهِ خَــليــلَيْ صَـفـاءِ
وحَـيّـاً ابْـنَ عَـفَّاـنَ صِهْـرَ النَّبيِّ
وخِــدْنَ السَّمـاحِ وتِـرْبَ الْحـيَـاءِ
وزادَ بِـــأَحـــسَـــنِ زُلْفـــى عَــليٌّ
عَـلى مَـجـدِهِ الْهـاشِـمِـيِّ الْبِناءِ
شَـقـيـقُ الرَّسـولِ وزَوْجُ الْبَـتـولِ
ومُـرْدي الْعِـدا ومُـزيـلُ الْعداءِ
وأَعــفْــى ابْــنَ عَـوْفِ بِـإِحـسـانِهِ
وأَلْحــفَ مُــبْــغِــضَهُ بِــالعَــفــاءِ
وصَــلّى عَــلى طَــلْحَــةٍ والزُّبَـيْـرِ
كـمـا أَغـنَـيا عَنْهُ حينَ الْغَناءِ
وأَوْلى سَــعــيــداً وسَــعْـداً يَـداً
عَـلى بَـسْـطِ أَيـديـهِـما بِالوَلاءِ
وأَرْضــى أَمــيـنَ الْبَـرايـا أَبـا
عُــبَــيْــدَةَ رَبَّ التُّقـى والوفَـاءِ
وأَعـقَـبَ عَـمَّيـهِ أَصْـفـى النَّعـيـمِ
بِـمـا أَسْـلَفـا مِنْ جَميلِ الْبَلاءِ
وسِـــبْـــطَــيْهِ عَــمْــري وأُمَّهــُمــا
وأَزْواجَهُ مِــنْهُ أَسْــنــى عَــطــاءِ
سَــيــرْفــعُ عــنّـيَ عِـبْـءَ الذُّنـوبِ
هَوَى الخَمْسةِ الغُرِّ أَهْلِ العَباءِ
أَعُــــــدُّ وَلاءَهــــــمُ عُـــــدَّتـــــي
وأَبْــرَاُ مِــنْ قــائلٍ بــالبَــراءِ
وإِنْ أَنَــا قــصَّرْتُ فــي مَــدْحِهِــمْ
فـقـد بـالَغَـتْ هِـمَّتـي في هِجائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك