تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا
11 أبيات
|
493 مشاهدة
تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا
لَسـتَ فـيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
إنـمـا الحبُّ أخذةٌ تَملِكُ القَل
بَ جَـمِـيـعـاً فليس تُبقِي نَصِيبَا
وإذا مَـسَّ القـلب طـيـفُ تـنـاسٍ
كــان سـلطـان حـبـه مـحـجـوبـا
لي حَـبِـيـبٌ أجـابـنـي ودعـانـي
فـله الفَـضـلُ داعـيـاً ومـجيبا
إن قُـربـي غـليـه غـايـة بُعدي
فـأرانـي مـنـه بَـعِـيداً قَريبا
فــبــقــائي بــه فـنـائيَ عـنّـي
وحُـضُـوري أراه عـنـي مـغـيـبـا
يا جَنَانِي ويا لِسَانِي اذكرَاهُ
لا تَـغِـيـبَـا عن ذِكرِهِ فَتَخِيبَا
ذكـره قـد تـقـدَّم الذِّكـرُ مِـنِّي
رُبَّ أمــرٍ رأيــتــه مــقــلُوبَــا
وإذا ماحَقَقتَ فالذاكر المذذ
كـور فـانظر تَجِدهُ سِرّاً عجيبا
وبِخَيرِ الوَرَى اعتِصَامِي وحسبي
بِـشَـفِـيـعِـي لكـلِّ داءٍ طـبـيـبـاَ
فَـــصـــلاةٌ عــليــه ثُــمَّ سَــلاَمٌ
يـمـلآنِ السماءَ والأرضَ طِيبَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك