تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّما

7 أبيات | 1187 مشاهدة

تَــجـافَ عَـنِ الأَعـداءِ بُـقـيـا فَـرُبَّمـا
كُـفـيـتَ وَلَم تَـعـقُـر بِـنـابٍ وَلا ظُـفـرِ
وَلا تَــبــرِ مِــنـهُـم كُـلَّ عـودٍ تَـخـافُهُ
فَـإِنَّ الأَعـادي يَـنـبُـتـونَ مَـعَ الدَهـرِ
دُخـولٌ عَـلى زُحـلوفَـةِ الخَـطـبِ بَـعـدَما
تَـرامَـت بِهِـم أَرجـاءُ مُـظـلِمَـةِ القَـعرِ
إِذا شِـئتَ أَن تَـبـقـى خَلِيّاً مِنَ العِدى
فَـعِـش عَـيـشَ خـالٍ مِـن عَـلاءٍ وَمِـن وَفرِ
إِذا أَنـتَ أَفـنَـيـتَ العَرانينَ وَالذُرى
رَمَتكَ اللَيالي عَن يَدِ الخامِلِ الغِمرِ
وَهَـبـكَ اِتَّقـَيـتَ السَهـمَ مِـن حَيثُ يُتَّقى
فَـمَـن لِيَـدٍ تَـرميكَ مِن حَيثُ لا تَدري
تُــحـامـي عَـلى دارِ المَـقـامِ سَـفـاهَـةً
ضَـلالاً إِذا رَأيـاً وَنَـحـنُ مَـعَ السَـفَرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك