تَأَمَّلْ يا سَعيدَ الجَدِّ مَغْنَى

9 أبيات | 253 مشاهدة

تَـأَمَّلـْ يـا سَـعـيـدَ الجَـدِّ مَـغْنَى
لهُ مِــنْ جَـنَّةـِ الفِـرْدَوسِ مَـعْـنَـى
لنــازلِ رَبْــعِهِ فــي كــلِّ فَــصْــلٍ
رَبــيــعٌ فـيـه يُـدرِكُ مـا تَـمَّنـى
وأَنـــهـــارٌ وأَشــجــارٌ تَــلاقَــتْ
عـليـه ومـن هُـنـا وهُـنـا وهَـنّاً
فما أَبْهى إِذا ما اليومُ أَضحى
ومـا أَشْهـى إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
لَهُ مِــنْ نِــفْــسِهِ حُــسْــنْ نَــفـيـسٌ
وبـالمـلكِ المـظـفَّرِ زادَ حُـسْـناً
بـــنـــاهُ للمــســرَّةِ فــي مَــقَــرٍّ
عـليـهِ مـواطـنُ العـليـاءِ تُبْنَى
مـليـكٌ بـالكـمـالِ غـدا فـريـداً
فـلا خُـلْقٌ سـواهُ عـليـهِ يُـثْـنَـى
بــراهُ اللهُ أَشــهـرَ مَـنْ يُـسـمَّى
وزَادَ فــكــانَ أَوقَـر مَـنْ يُـكـنَّى
وهـانَ عـليـهَ مـا أَعـمـا عَلَيْنا
وقــد فَــعَــلَتْ مَـكـارمُهُ وقُـلْنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك