بينما كنت راجياً للقائه

4 أبيات | 323 مشاهدة

بـيـنـمـا كـنـت راجياً للقائه
والتـشـفّي بالبشر من تلقائه
وتــرقــبـت مـن سـمـاء نـزاعـي
قـمـر الأنس طالعاً من سمائه
إذ دهـانـي اعتراض خطبٍ ثناني
عن غمامٍ يشفي الغليل بمائه
فــتــدلّهــت وانــزويــت حـيـاء
مـنـه والعـذر واضـح لسـنـائه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك