بَلغت أَفكارنا ما تُريدْ

21 أبيات | 202 مشاهدة

بَــلغــت أَفـكـارنـا مـا تُـريـدْ
وَأَفـادَ الجـفـن مَـن يَـسـتَـفـيدْ
وَاكـتَـفـى اللاحـي بما راعَنا
وَاشـتـفـى مِـنـا فـؤادُ الحَسودْ
وَاخـتـفـت أَعـلام عَهـد الهَـنا
ثُـم غـاضَـت عَـيـن عَـذب الورودْ
فَـــكَـــأن الكُـــلَّ طَـــيــفٌ سَــرى
فــي مَــنـام مِـن دِيـار بَـعـيـدْ
لَن نـكـد نَـسـتـجـلي حَـتّـى مَضى
ثُــم صُــرنـا فـي خَـيـال جَـديـدْ
إِن نــيــل الودّ فَــوق السُهــى
وَنَـــراه دُون حَـــبــل الوَريــدْ
أَيـــن زَيـــد صــاحِــبــي خــالد
ذُو وَفــائي عَــمــرو حــب وَدودْ
صـــرت فَـــرداً لا أَرى واحــداً
وَلَكَــم صــادقـت مِـنـهُـم وَحـيـدْ
إِن خَـيـر النـاس شـرٌّ من الشر
ر فــحــاذر كُــل نَــحــس وَجـيـدْ
فَــأَنــا إِن عــشــت جـازيـت ود
داً بــودّ نــصــفــة لا تَــزيــدْ
وَإِذا مـــا مـــت حَــق الجَــفــا
وَهــوَ سَهـل ثُـم وَالبُـعـد عـيـدْ
عَـن جَـمـيـع الخَـلق أَخـلصت لل
مـصـطَفى المُختار خَير الوُجودْ
إِن حَـسـبـي مِـنـهُ نَـيـل الرضـا
وَهــوَ كــفــؤ بِـالَّذي أَسـتَـزيـدْ
إِنَّنـــي أَنـــزلتُ فـــي بـــابــه
حـاجَـتـي وَالبـاب جـم الوُفـودْ
وَبِهِ حـــــررت رقّـــــي مِــــن ال
دهـر لَمـا صـرت ضـمـن العَـبيدْ
فَهــوَ وِردي حــيــنَ أَظـمـا وَإن
جـار دَهـري كان ركني الشَديدْ
ذاكَ مَـــولى مـــا شــقــيٌّ أَتــى
بــابــه فــارتــدّ إِلّا سَــعـيـدْ
رَحــمــة للعــالمــيـن اجـتـبـا
ه إله العــالمــيـن المَـجـيـدْ
فـهـوَ جـار المـرتـجـي وَهو جا
ه الملتجي وَالبر بالمستعيدْ
قَـد كَـفـانـي مـا مَـضى وَاِنقَضى
بِـالَّذي كـانَ الضَـلال البَـعيدْ
يــا نَــبــي اللَه أَنـتَ الرَجـا
مِـن شَـقـا يَـبـقـى وَعـمـر يبيدْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك