ببيت الأمة أعتَقلِ المطيّا

24 أبيات | 411 مشاهدة

بـبـيـت الأمـة أعتَقلِ المطيّا
وفــي دهــليــزه أطــرق مـلِيـا
وألقِ سِـبـال ذقنك فيه وأنشق
تـراب السـاحـة الكـبرى ذكيا
وأدِّ إلى الجـزيـريّ التـحـايا
وسـله يـنل لك الإذن العلِيا
وحَـمـلق فـيـه حـيـن يهز عِطفا
تـجـد تـحـت الغِـلالة سـمهريا
وقل لم أدرِ أنت أم الجديلي
ألذّ تـــقـــمــصــا وأَحــبّ زِيــا
وإن يحمل إليك الإذن فاصعد
تـجـد دَرَجـا يـبـلغـك الرُّقـيـا
هناك دع التبهنس كابن سينا
ولا تــتــبــخـتـرنّ زمـخـشـريـا
ولا تـرقـص إذا أنـشـدتَ شعرا
فـإن الرقـص آذى البـحـتـريـا
وقل يا واهب الرتب العوالى
مـتـى وعـسـى تـبـلَّغني النديا
ورأسـك لا فـشـرت ولن تـراني
مـجـمـش لحـيـتـي مـا دمـت حيا
ولا قـرقـرت أوبـربـرت يـومـا
كـمـا هـيـجـت ديـكـا مـالِطِـيـا
ولا سـمـع الجـمـاعة غير أني
أرى السـودان قـطـرا أجـنبيا
بـرئت إليـك مـن خـلطي وخبطي
ومــمــا لفــق الواشــي عـلَيـا
وجـئت إليـك أشـكـو مـن هـموم
مــؤرّقــة فــهــل تُـصـغـى إليّـا
فـقـد ضاقت بي الدنيا فسعني
فـقـد تسمع المنافق والتقيا
فـكـم خـصـم عـطـفـت عـليه حتى
تــقــدّم فـي ولايـتـك الوليـا
فـهـبـنـي كـنـت خصما أو عدوّا
أليـس الصـفـح مـذهبك الرضيا
لعـلك قـد عـلمـت وفـاة مـكسى
وكــيـف مـضـى وخّـلف لي عـليـا
و أوفــرلَنــد أدركـهـا كُـسـاح
فـليـت كـسـاحَهـا فـي ركـبـتيا
وخـطـب الصـيـدليـة كـان أدهى
وأنـكـر مـوقـعـا فـي مـسـمعيا
رحـلت وفـي العـيـادة كـل شـئ
وعـدت فـمـا وجـدت هـنـاك شيا
خـلَت مـن كـل مـا فـيـها كأني
أقـمـت الفـأر فـيـهـا صيدليا
ولى مـرضـى مـن العـمـال كُـثر
إذا الأسطى مضى بعث الصبيا
أحـررهـا تـذاكـر ليـس تـحُـصـى
ومــا مــن ذاك شـئ فـي يـديـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك