بامتداح الصدر غَنُّوا
60 أبيات
|
193 مشاهدة
بــامـتـداح الصـدر غَـنُّوا
فَهـــوَ للأَوطـــان حـــصـــنُ
وَهـــوَ للايـــمـــان رُكـــنُ
وَلَكُــم فــي الخَــوف أَمــنُ
فــي مَــيــاديـن الوَقـائعْ
فــي الوَغـى أَنـتُـم أُسـودُ
يـا بَـني الأَوطان سودوا
وَلَهـــا بِـــالرُوح جُــودوا
وَادخلوا الأَحيا وَصيدوا
صَــيــدهــا يَـوم الزَعـازعْ
وَاســـتـــعــدوا للكــفــاحِ
فــي مَــســاهــا وَالصَـبـاحِ
وَاطــلقـوا خَـيـل الفَـلاحِ
فــي مَــيــاديــن النَـجـاحِ
وَادفـعـوهـا فـي المعامعْ
وَانــشــروا للعــزِّ بـنـدا
وَانـصـروا الصَدرَ المُفدَّى
وَاسـلكـوا الدَربَ الأَسدّا
واقـمَـعوا الخَصمَ الأَلدَّا
وَاقـطـعـوا مِـنهُ المَطامعْ
يـا بَـنـي الأَوطـان هَـيّـا
خَــيــمــوا فَــوق الثُـريّـا
وَاهــجـروا النَـوم مَـليّـا
وَاطـعـنـوا الضـدّ الأَبيّا
وَاجـدعـوا أَنـفَ المـمانعْ
فَــالخــديــويُّ السَــعــيــدُ
صــاحــبُ المـلك العَـمـيـدُ
هُــوَ فـي الهَـيـجـا فَـريـدُ
وَمـــعـــاديـــه الطَـــريــدُ
مـا لَهُ فـي النـاس شـافعْ
كَــيــفَ يَـنـجـو مِـن يَـديـهِ
طـــامـــعٌ فــيــمــا لَدَيــهِ
وَقَــــد انـــقـــضَّ عَـــلَيـــهِ
وَثَـــنـــى العَـــزم إِلَيـــهِ
وَهــوَ للأعــمــار قــاطــعْ
أَيُّهــا الطــوبـجـي تـجـرّدْ
وَاهــزمِ الجَـيـشَ المـحـشَّدْ
وَاصــدع الســور المـشـيَّدْ
وَاهــدم الصَــرح المُـمَـرَّدْ
فـي الدَيـاجـي بِـالمَدافعْ
وَإِلى الأَعــــدا تـــقـــدّمْ
أَنــتَ يــا خَــيّـالُ وَاعـلمْ
أَن مـــــأواهـــــم جَهــــنَّمْ
حَــيــث فـيـهـم قَـد تَـحـكَّمْ
صـارمٌ فـي النَـقـع سـاطـعْ
وَاصـدمـوا يـا زرخُ جُـندا
خــان بَـعـدَ السـلم عَهـدا
وَتـــــجـــــارى وَتَــــعــــدّى
وَلَكُــــم جَهــــلاً تَـــصـــدّى
وَاكـبـسـوه فـي المَـضـاجعْ
يــا مَـشـاهـيـرَ البـيـادهْ
أَنــتـمُ فـي الحَـرب سـادَهْ
قَــد عُــرِفـتُـم بِـالإِجـادَهْ
وَلَكُــم بِــالنَــصــر عــادَهْ
فــي لقــا أَهـلِ الخَـدائعْ
فــارجــمــوهــم بِـالرَصـاصِ
وَخُـــذوهـــم بِــالنَــواصــي
وَاســحــبــوهــم لِلقَــصــاصِ
فَهــمُ ســنــوا المَــعـاصـي
وَأَطــاعــوا غَــيــرَ طــائعْ
وَابـلغـوا شَـأو الأَمـاني
تَـــحـــتَ أَعــلام الأَمــانِ
يــا كُــمــاة الأوجــيــانِ
وَاقـتـفـوا أَهـل الطـعـانِ
وَاطـرحـوهـم فـي البَلاقعْ
وَاثــبــتــوا يـا آل حـامِ
فــي مَــيــاديــن الزِحــامِ
وَاصــرمـوا قَـبـل الظَـلامِ
عـــــمـــــرَ أَوغــــادٍ لئامِ
فــيــهـمُ المَـعـروفُ ضـائعْ
يـا بَـني الأَوطان جوزوا
فَـوقَ كـوبـريـكُـم وَفُـوزوا
وَاغـنـمـوا الحَـظَّ وَحُوزوا
مـــا بِهِ جـــاد العَــزيــزُ
صَــدرُنـا حـامـي الطَـلائعْ
صَــدرُنــا عــالي المَـقـامِ
مَـــن لَهُ فـــي كُـــلِّ عـــامِ
مَــولدٌ فــي مَــصــر سـامـي
عَـــيـــدُه بَــيــنَ الأَنــامِ
ذكــرُهُ فــي الكَـون شـائعْ
عـــيـــده عـــيـــدٌ جَــليــلُ
وَالمـويـسـيـقـي النَـبـيـلُ
لَحـــنُهُ فـــيـــهِ جَـــمــيــلُ
وَلَهُ النَـــفـــس تَـــمـــيــلُ
وَبِهِ يــــطــــرب ســــامــــعْ
كَــيــفَ لا وَالمَــدح فـيـهِ
للخــــديــــوي وَأَبــــيــــهِ
وَابـنـه الشـبـل النَـبـيهِ
وَلجـــيـــش مـــنـــتــقــيــهِ
مـا لَهُ فـي الحَـرب دافـعْ
يــا أَبــا النَــصـر تَهـنَّى
بِــــزَمـــان فـــيـــكَ غَـــنَّى
كُــلُّ مَــن فــيــهِ وَأَثــنــى
بِــمَــديــح فــيــهِ مَــعـنـى
مِــنــهُ تــلتـذُّ المَـسـامـعْ
بِــــمَـــديـــح مِـــن غُـــلامِ
نــالَ مــا فَــوقَ المَــرامِ
مِــنــكَ يـا نـسـلَ الكِـرامِ
فــي المَـبـادي وَالخِـتـامِ
وَهــوَ فــي جَــدواك راتــعْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك