باللحظ يسطو على الألباب والمهج
32 أبيات
|
163 مشاهدة
بـاللحـظ يـسـطو على الألباب والمهج
إذا بــدا يـزدهـي بـالمـنـظـر البـهـج
رشــا بــديــع المـحـيـا حـسـن لفـتـتـه
بـجـيـده لم يـدع فـي الحـي غـيـر شجي
يــرمــي بــمــصـمـيـة عـن قـوس حـاجـبـه
ســهــامــهـا أرسـلت مـن فـاتـك الدعـج
مــن وجــنــتـيـه يـظـل الصـب فـي عـجـب
لســمــرة الخــال فــي مـحـمـرة الضـرج
يــا عــاذلي فــي هـواه عـد عـن عـذلي
فــأنــت عــنــدي مــعــدود مــن الهـمـج
لمــت المــحــب عــلى تـرويـح مـهـجـتـه
رح واســتـرح وأرح مـن ريـحـك السـمـج
فـي حـادث الدهـر مـا يـفـنـيـك مزعجه
عـن لوم مـن لم يـكـن قـدمـاً بـمـنزعج
شـهـر الصـيـام يـوافـي الناس في سعة
والآن قـد جـاءهـم فـي الضيق والحرج
والمــرء لا تــرتــضــي فـيـه مـروءتـه
بـنـقـص مـا اعـتـاده فـي سـالف الحجج
وجـاء عـيـد الأضـاحـي بـالهـمـوم ضحى
لا عــاد عـيـد سـواه بـالهـمـوم يـجـي
وبـعـده النـيـل وافـى والخـليـج جـرى
وكــان يــجــري ومــا حــالي بـمـخـتـلج
فــاســود مــبــيـض أيـامـي لصـفـر يـدي
وفـي وفـا البـحـر ما يغني عن الخلج
يــا صـاح كـن غـيـر مـحـزون عـلى زمـن
بــضــاعــتــي كــســدت فــيــه ولم تــرج
ودونــك الحــي والأبــواب قـد فـتـحـت
فـانـهـض وبـادر إليـهـا والتـجـأ ولج
صـحـيـفـة اليـوم فـي مـرقـوم أسـطـرها
يـا ذا الحـجـا درج الأوقـات تـنـدرج
وإن دجــت شــدة فــاقــصــد أبــا حـسـن
إذ ليـس مـن دونه في مصر روز نامجي
ولذ بــه راجــيــاً مــن بــابــه فـرجـا
وادخـل حـمـاه وقـل يـا شـدتي انفرجي
وعــنــك صـرف الهـمـوم اصـرف بـهـمـتـه
تــجــد قــويــم صــراط غــيــر ذي عــوج
عـــلى شـــأن تـــعـــالى فــي فــتــوتــه
عـمـا يـشـيـن الفـتـى فـي رفعة الدرج
نــاد لراجـي النـدا أرجـاؤه اتـسـعـت
ونـــفـــح عـــطـــر شــذاه طــيــب الأرج
مــا زجــه تــلق مــزاجــا طـبـع رقـتـه
يــأبــى مــزاج غــليــظ غــبـر مـمـتـزج
ســر عــلى نــيــة يــقــســو عــلانــيــة
وإن تــنــاج وجــدت الســر خـيـر نـجـي
هــو الخــبـيـر بـعـلم الصـرف خـبـرتـه
تـــأتـــي بــمــنــفــرد فــيــه ومــزدوج
تــراه كــالليــث فــي بــأس وزمــجــرة
وفــي مــنــادمــة كــالشــادن الغــنــج
تــراع كــل الســراجــي مــن يــراعـتـه
كـمـا تـراع الديـاجـي مـن أبى السرج
هــجــوتــه ظــالمــاً حــق المــديــح له
وكـــم جـــديـــر كـــان قـــبـــل هـــجـــي
إذا لم يـكـن قد قضى في من مضى أحد
بـمـنـعـه الصـرف فـي التقسيط والحجج
وددت لو أنــه نــحــو انـثـنـى هـيـفـا
كــالبــان مــعــتـدلاً لا بـيِّنـ العـرج
لكــنـه فـي الهـوى يـبـدي مـضـايـقـتـي
تــدللاً وهــو يــرعــى عـهـد مـفـتـرجـي
مهلاً رعي اللَه من راعي الوداد وإن
أبـدى العـبـوس وأخـفـى بـاسـم الفـلج
ودم عــزيــزاً عــلى الشــان فــي جــدة
واقـض المـنى رغم أنف الشان وابتهج
واقـبـل ثـنـائي وهـذا مـنـتـهـى أمـلي
واغـنـم دعـاء الذي جـاء الحمى دعجي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك