بأيّ ثنا أثني عليك وأحمد

10 أبيات | 261 مشاهدة

بــأيّ ثــنــا أثــنــي عـليـك وأحـمـد
وأنت أبا الفاروق في الفضل مُفرَدُ
تـفـرّدتَ فـاِسـتعصى القريض ولم أجد
وكـنـت أجـيـد القـول لولا التـفرّدُ
تــقـومُ بـإعـلاءِ الكـنـانـة جـاهـداً
فَــيــرقــدُ أهـلوهـا وجـفـنـك مُـسـهـدُ
وَتُـحـيـي دِيـارَ العـلم عـلماً بأنّها
ســتــنــشــرُ مــجــداً داثــرا وتـجـدّدُ
فـكـم دار عـلمٍ أثـمـرت حـين زُرتَها
وكـم فـاز إذ شَـرّفـت مـغـنـاه مـعهدُ
فـيـا مـلكـاً أحـيـا العلوم وأهلها
وشــرّف نــاديــهــا لأنــت المــؤيّــدُ
وأنـت حـيـاة العـلم فـي مـصر قائم
وفرع الألى سادوا الفخار وجدّدوا
فـمَـن رام ما تبغي من المجدِ فاتهُ
وهــل قــيــس بــالأصــداف درّ مُـنـضَّدُ
وأنـت رجـاء القـطـر بـل ذخـر أهلهِ
فــدُم لبــلادٍ تــرتــجــيــك وتــقـصـدُ
وَدُم لبــنــاتِ النـيـل كـنـز مـعـارفٍ
تـردُّ عـوادي الجـهـل عـنـهـا وتـبعدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك