اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً

10 أبيات | 700 مشاهدة

اللُبُّ قُــطــبٌ وَالأُمـورُ لَهُ رَحـىً
فَـــبِهِ تُـــدَبَّرُ كُـــلُّهـــا وَتُــدارُ
وَالبَـدرُ يَـكـمُـلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُ
وَكَـذا الأَهِـلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ
إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقـيـتَ خَـصـاصَةً
فَـاللَيـثُ يَـسـتُرُ حالَهُ الإِخدارُ
لَم تَـدرِ نـاقَـةُ صـالِحٍ لَمّا غَدَت
أَنَّ الرَواحَ يُــحَــمُّ فــيـهِ قُـدارُ
هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌ
فَــالمَـرءُ لَولا أَن يُـحِـسُّ جِـدارُ
وَتَـضِـنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ما
تُـعـطـي وَتَـمـلِكُ مـا لَهُ مِـقـدارُ
وَيَـقـولُ داري مَن يَقولُ وَأَعبُدي
مَه فَــالعَـبـيـدُ لِرَبِّنـا وَالدارُ
يا إِنسَ كَم يَرِدُ الحَياةَ مَعاشِرٌ
وَيَــكــونُ مِـن تَـلَفٍ لَهُـم إِصـدارُ
أَتَـرومُ مِـن زَمَـنٍ وَفـاءً مُـرضِـياً
إِنَّ الزَمـــانَ كَـــأَهـــلِهِ غَـــدّارُ
تَـقِـفـونَ وَالفُـلكُ المُسَخَّرُ دائِرٌ
وَتُــقَــدِّرونَ فَــتَـضـحَـكُ الأَقـدارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك