الغرب مستند إلى التدبيرِ
19 أبيات
|
226 مشاهدة
الغـرب مـسـتـنـد إلى التـدبـيـرِ
والشـرق مـعـتـمـد عـلى التقديرِ
الغــرب حــر للقــيــود مــقــطــع
والشــرق مــن عــاداتـه كـأسـيـر
الغـرب قـد أَخـذ اللبـاب لنفسه
والشـــرق لاه أَهـــله بــقــشــور
غـرض السـيـاسـة مجحف أما الَّذي
تــبــديـه مـن سـبـب فـللتـبـريـر
فــي هــذه الدُنــيـا غـنـي واحـد
يَــحـظـى بـبـغـيـتـه وألف فـقـيـر
ما كانَ أفق العدل يبقى مظلماً
لَو كــانَ مــطــلعَ أَنــجـمٍ وبـدور
القـوم بـالأمس اختبرت كبيرهم
فـإذا كـبـيـر القـوم غـير كبير
مـاذا تـؤمـل مـن رؤوس مـا قـنت
فـي القـحـف غـيـر جـهالة وغرور
أَمـا القـصـور فـإنها ليست لمن
فـيـهـا مـن السـكـان غـيـر قبور
يا نفس عيشي بعد يومك بالمنى
حـبـل المـنـى يا نفس غير قصير
إنـا إذا مـا كـنـتَ عـنّـا سائلاً
أســراء مــوعــودون بـالتَـحـريـر
لَهـفـي هـنـاك عـلى رقـاب أَصبحت
مــلويــة بــالذل تــحــت النـيـر
حـظـروا عـلي لغـيـر ذنـب جـئتـه
فـي مـوطـنـي مـا لَيـسَ بالمَحظور
وَلَقَـد مـللت مـن الحـياة ووحدة
أشـقـى بـهـا فـي بـيتي المهجور
قـد صـرت أحـتـقر الحياة لأنها
أَســبــاب آلامــي وأصــل شــروري
الدهـــر أخـــرنــي ليــوم فــادح
مـاذا أراد الدهـر مـن تـأخيري
إن الصديق من الرجال هُوَ الَّذي
إن غـبـت يـحـفـظ غـيبتي كحضوري
ذمَّ السـيـاسـةَ أنـهـا أبـدت لنا
قـمـراً عـلى الآفـاق غـيـر منير
إنــي لأخــشــى أن تـهـبَّ فـجـاءة
ريــحٌ فـتـقـلع عـنـد ذاك جـذوري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك