العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيرا

8 أبيات | 497 مشاهدة

العـيـدُ عـاد بِـما تَشاء بَشيرا
وَالسَـعـدُ ظَـلَّ له عُـلاكَ سَـمـيرا
وَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُما
طــولَ المَـدى بـك عِـزَّةً وَسُـرورا
أَعـزَزتَ شَـأنَ رَعِـيَّةـٍ بـك فـاخَرَت
أُمَـمـاً وَكـنـتَ لها أَباً وَأَميرا
وَشَعائِرُ الشَهرِ الكريمِ أَقَمتَها
حَـتّـى تَـوَلّى عـن حِـمـاكَ قَـريـرا
لا زلتَ تُـسـدي لِلمَـواسِـم بهجَةً
وَلِمُــلكِ مـصـرَ نَـضـارَةً وَحُـبـورا
وَتُـذَلِّل الصَـعـبَ الخـطـيـرَ بهمَّةٍ
تَدَع الجَليلَ من الأُمورِ يَسيرا
وَتَـرى بَـنيكَ الأَكرَمينَ جَميعَهم
بِـسـمـاء مـجـدِك أَنـجُما وَبُدورا
بـشـراك فَـالإِقـبال قال مؤرِّخا
تَـوفـيقُ عيدُ الفِطر جاء مُنيرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك