اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِ

22 أبيات | 325 مشاهدة

اِغــتَـنِـم جِـدَّةَ الزَمـانِ الجَـديـدِ
وَاِجـعَـلِ المَهـرَجـانَ أَيـمَـنَ عـيـدِ
لا تُعَطِّل يَومَ السُرورِ وَلا الري
حـانِ وَالراحِ وَالفَـعـالِ الحَـميدِ
وَاِصــطَــبِـحـهـا وَردِيَّةـً فَـإِذا حُـث
ثَـت تَـبَـيَّنـتَ وَردَهـا فـي الخُدودِ
وَخُــذِ الكَـأسَ مِـن يَـدي كُـلِّ مَـيّـا
سِ الخُـطـى مُـخـطَـفِ الحَـشا مَقدودِ
مِـثـلِ قَـدِّ القَـضـيـبِ إِن هَزَّ عِطفَي
هِ وَمِـثـلِ الغَـزالِ فـي حُـسـنِ جيدِ
مـا رَأَيـنا الوُجوهَ تَحسُنُ إِن لَم
يَــتِّصـِل حُـسـنُهـا بِـحُـسـنِ القُـدودِ
حَــبَّذا مَــجــلِسٌ تَــدورُ عَــلَيــنــا
فــيــهِ كَـأسـانِ بَـيـنَ نـايٍ وَعـودِ
مِـن شَـرابٍ يَـعـافُهُ المُسلِمُ العَف
فُ وَتَـــحـــظــى بِهِ أَكُــفُّ اليَهــودِ
بـارَكَ اللَهُ لِلخَـليـفِـةِ في العي
دِ وَفــــي كُـــلِّ طـــارِفٍ وَتَـــليـــدِ
نَـحـنُ في ظِلِّ أَرحَمِ الناسِ بِالنا
سِ وَأَولاهُــــمُ بِــــبَــــأسٍ وَجــــودِ
صَـفـوَةُ اللَهِ وَاِبـنُ عَـمِّ نَـبِـيِّ ال
لَهِ وَاِبـنُ المَهـدِيِّ وَاِبنُ الرَشيدِ
كُــلَّ يَــومٍ نَــراهُ فــيـهِ مُـعـافـىً
سـالِمـاً فِهُـوَ عِـنـدَنـا يَـومُ عـيدِ
هُـوَ شَـمسُ الضُحى إِذا أَظلَمَ الخَط
بُ وَبَـدرُ الدُجـى وَسَـعـدُ السُـعـودِ
يـا بَـنـي هـاشِـمِ بـنِ عَـبـدِ مَنافٍ
نِــســبَــةٌ حُــبُّهــا مِـن التَـوحـيـدِ
أَنـتُـمُ خَـيـرُ سادَةٍ يا بَني العَب
بـاسِ فَـاِبـقَـوا وَنَـحـنُ خَيرُ عَبيدِ
نَـحـنُ أَشـيـاعُـكُـم مِنَ اَهلِ خُراسا
نَ أولو قُــــوَّةٍ وَبَــــأسٍ شَـــديـــدِ
نَـحـنُ أَبـنـاءُ هـذِهِ الخِـرَقِ السو
دِ وَأَهــلُ التَــشَــيُّعــِ المَــحـمـودِ
إِن رَضـيـتُم أَمراً رَضينا وَإِن تَأ
بَـوا أَبَـيـنـا لَكُم إِباءَ الأُسودِ
لا نُــوالي لَكُــم عَـدُوّاً وَلا نَـح
مِــلُ ضِـغـنـاً عَـلى الوَلِيِّ الوَدودِ
حَـسـبُـنـا اللَهُ وَالخَليفَةُ مِن بَع
دُ وَمِـــن بَـــعــدِهِ وُلاةُ العُهــودِ
غَـرسُ كَـفَّيـكَ يـااِبنَ عَمِّ رَسولِ ال
لَهِ أَنــشَــأتَــنــي وَأَورَقـتَ عـودي
أَنــتَ كَــثَّرتَ حــاسِــدِيَّ وَقَــد كُــن
تُ زَمــانــاً لا أَهــتــدي لِحَـسـودِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك