ادميتني، إما رميتِ فؤادي
8 أبيات
|
368 مشاهدة
ادمـيـتـنـيـ، إمـا رمـيـتِ فؤادي
بــعــتــاب مــشـتـاق إلى إنـشـادي
وظـلمـتـنـيـ، يـوم اتّهمتِ جوانحي
بــركــودهـا، ومـشـاعـري بـرقـاد
اتـجـاهـلت عـيـنـاك سـحـرَ جفونها
ودمَ الشـبـاب بـغـصنه المياد؟!
ونـضـارة الوجه الصبوح، ومبسما
كالطلّ بين براعم الأوراد؟!
مـا صـخـرةٌ كـبدي، ولا ماءٌ دمي
وفـمـي إلى الطـيـب المذوبّ صادي
إنْ يـبـدُ في راسي المشيب فربّما
أخـفـى الرّمـادُ نـضـارةَ الوقـاد
وإذا سـكـتُّ فـخـير ما عرف الهوى
أنــشــودةٌ تــبــقـى بـلا انـشـاد
لا تجرحي الطير الأسير لتطربي
يـكـفـيـه مـا يـلقى من الأعواد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك