اِحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا
27 أبيات
|
1542 مشاهدة
اِحـمِـلونـي إِلى الحَـبـيـبِ وَروحوا
وَاطـرَحـونـي فـي بابِهِ وَاِستَريحوا
يـا رِفـاقـي أَمـا بِـكُـم مِـن رَفـيقِ
يَــحــمِــلُ الصَــبَّ وَهــو صَــبّ طَـريـحُ
آه لَو بِــتُّ لَيــلَةً مُــســتَــريــحــاً
مِــن عَــنــائي أَوّاهُ لَو أســتَـريـحُ
بــرَّح الوجــدُ بـي فَـقَـلبـي عَـليـلُ
وَغَــرامــي ذاكَ الغَـرامُ الصَـحـيـحُ
وَحَــبــيــبـي وَهـوَ الَّذي فـي عُـلاهُ
لا يُـــدانـــيــهِ آدمٌ وَالمَــســيــحُ
مَـــلَأَ الكَـــونَ نــورُه فَهــوَ مــاحٍ
ظُــلمَــةَ الجَهــلِ بِـالهُـدى وَمُـزيـحُ
مَــلَأَ الكَــونَ مُــعـجِـزاتٍ فَـمِـنـهـا
كــانَ بِــالرُعـبِ نَـصـرُه المَـمـنـوحُ
نَــطــقَ الذِئبُ وَالغَــزالَةُ وَالضــب
بُ وَكُــلٌّ مِــنــهُ اللِســانُ فَــصــيــحٌ
وَاِســتَــجــارَ البَــعـيـر حـيـنَ رَآهُ
وَكَـــذا الجَـــزعُ أَنَّ وَهــو يَــنــوحُ
نَــبَــعَ المــاءُ مـن يَـدَيـهِ فَـأروى
ظَــمــأَ الجَــيــشِ شَــفّهُ التَــبـريـحُ
وَاِنتَضى العودَ يَومَ بَدرٍ فَعاد ال
عــودُ سَــيــفــاً وَكَــم بِهِ مَــذبــوحُ
هُــوَ روحُ الوجــودِ وَالكُــلُّ فــيــه
قَــد سَــرَت بِـالجَـمـالِ تِـلكَ الروحُ
يـا أَبـا الطَـيّـبِ الَّذي فيه طبنا
بــك طـابَ الثَـنـا وَطـابَ المَـديـحُ
إِن شَــكَــوتُ الضَـنـى وَبُـحـتُ بِـسِـرّي
رُبَّ مُــضــنــىً بِــسِــرِّه قَــد يَــبــوحُ
لَم أُطِـق لِلنَّوى اِصـطِباراً فَجُد لي
بِـاللّقـا بَـلسَـمـاً فَـقَّلـبـي جَـريـحُ
جُـد بِـقُـربـي وَاِجـمَـع عَلَيكَ جَميعي
بَــعُــدَت شُــقَّتــي وَضــاقَ الفَــسـيـحُ
وَاِنـتَـصـر لي عَـلى العِـدى بِـدُعاءٍ
مُـسـتَـجـابٍ فَـأَنـتَ فـي القَـومِ نوحُ
إيـهِ يـا سَـعـدُ قَـد سَـعِـدنـا بـطـه
كُــلُّ فَــضــلٍ مــن فَــضــلِهِ مَــمـنـوحُ
طِــب بِــطـه قَـلبـاً فَـطـه الَّذي طـا
بــت بِهِ طَــيــبَــةٌ وَطــابَ الضَـريـحُ
حَــلَّ فـيـهِ روحُ الوُجـودِ فَـمَـن يُـن
كِــرُ مــحــيــا جـسـم وَفـيـهِ الروحُ
حَــلَّ فــيـه فَـكـانَـت الروحُ تَـلقـى
كُـــلَّ روحٍ تَـــغــدو بــهــا وَتَــروحُ
نـادِ مُـسـتَـشـفِـيـاً وَلذ مُـسـتَـجيراً
وَاِرجُ مُـسـتَـمـنـحـاً فَـطـه السَـمـيحُ
وَتَـرامـى فـي بـابـه فـهو باب ال
له وَاللَهُ بـــــابُهُ مَـــــفــــتــــوحُ
وَتَــحــقَّقــ مِــنـهُ القَـبـولَ بِـفَـتـح
لَيـسَ بَـعـدَ القَـبـولِ إلّا الفُـتوحُ
وَصَـــلاةٌ مِـــنَ المُهَــيــمِــنِ تُهــدى
لِعُـــلاهُ بِـــكُـــلِّ طـــيـــبٍ تَـــفــوحُ
وَعَــلى الآلِ وَالصَــحــابَـةِ مـا لا
حَــت نُـجـومٌ مِـن هَـديِهِـم أَو تَـلوحُ
أَو مُــحِــبُّ الرَســولِ صــاحَ بِــوَجــدٍ
احـمِـلونـي إِلى الحَـبـيـبِ وَروحوا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك