إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُ

10 أبيات | 232 مشاهدة

إِن هَـيَّمـ الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُ
وَشــاقَهُــم كَــأسُ صَهـبـاءٍ وَإِبـريـقُ
فَـلى بـمـجـدِك تَـوفـيق العُلا كلَفٌ
لَم يَـثـنـى عـنـهُ هَـيـفـاءٌ وَمَعشوقُ
حَـقَّقـتَ آمـالَ مِـصـرٍ حـينَ كانَ لها
إلى عُـلاك مـدى الأَزمـانِ تـحديقُ
وَهَـدَّ حُـكـمُـك ركـنَ الظـالِمينَ وَقَد
عَــدَلتَ حَــتّـى أَحـبَّ الحَـقَّ مَـحـقـوقُ
وَشِـدتَ فـي مـصـر فخر الاخفاءَ له
فَـلَيـسَ يُـنـكِـره فـي الكَونِ زِنديقُ
فَـالعَـينُ ما طَمَحَت إِلّا رَأت أَثرا
لهُ بِــتــاجــكَ تَــرصـيـعٌ وَتَـنـسـيـقُ
مَولايَ وافاكَ بِالإِقبال عيدُ فِداً
بِـالبِِر وَاليُـمـن مَـصـحـوبٌ وَمَرفوقُ
قَـد راقَه مـا بـه تَـمتازُ من هِمَمٍ
فـيـهـا لآمـالِ هذا القُطر تَحقيقُ
فَـعِـش لأمـثـالهِ طولَ المَدى فَرِحاً
وَاِسـعَـد فَـأَنـت بِعَين اللَهِ مَرموقُ
وَاِهـنَـأ بـه فَـصـفـاءُ الوَقتِ أَرَّخَه
عـيـدُ الفِـداءِ بِـبِـشـرِ جاءَ تَوفيقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك