إِنَّ ما بِتَّ تَشتَكي منه داءُ

25 أبيات | 232 مشاهدة

إِنَّ مــا بِــتَّ تَـشـتَـكـي مـنـه داءُ
هـــيَ أَدرى بِـــبُــرئِه لَو تَــشــاءُ
غــيـرَ أَنّـي أَراكَ تَـكـتُـمُ عـنـهـا
لَوعــةً مــن حــقـوقِهـا الإِفـشـاءُ
أَحَـسِـبتَ النَوالَ يَهمى على العا
شِـــقِ عَـــفـــوا وَتَهـــطِــل الآلاءُ
لَو أُعِـدَّت لِلصـامِـتـيـن العَـطايا
أُغـرِقَ البُـكـمُ إِذ يَـفيضُ العطاء
نَـــظَـــراتٌ فــي إِثــرِهــا زَفَــراتٌ
تَــتَّقــي حــرَّ نــارِهــا الرَمـضـاء
إِن تُـتَـرجَـم كـانت أَحاديثَ أحلى
مــا يُــؤَدّي بِــمِــثــلِهِـنَّ الرَجـاء
أَو صَـــدىً رَدَّدتـــه أَطــلالُ رَبــعٍ
جَــرَّ أَذيــالَهُ عــليــهِ العَــفــاء
بُــثَّ شَــكــواكَ فَــالحَـنـانُ يُـرَجّـى
وَالمَــواعــيــدُ إن يـكـن إِصـغـاءُ
شُـغِـلَت بِـالقَـريـضِ عَـنّا الغَواني
وَأَصــــاخَــــت لِرَبِّهــــِ العَــــذراءُ
وَرَأَيــنــا ديـوانَ أحـمـدَ لا تُـص
رِفُ عـــنـــهُ القــلوبُ وَالأَهــواء
أَيُّهــا الغَــربُ كــلُّ عــلمٍ حَـديـثٍ
نـحـن فـيـهِ الثَرى وَاَنتَ السماء
فَــإِذا يُــذكَــر البَـيـانُ فَـأَذعِـن
لا تَـقُـل نـحـن في البَيان سَواء
إِن يُــعَــدَّ الشُـيـوخُ مـنـكَ وَمِـنّـا
فَــفــتــى مــصــرَ لِلجَــمـيـع لِواء
وَإِذا أَنــكَــرَ الحَــقــيــقَـة قَـومٌ
لم يَـرُقـهُـم بِـاِبـنٍ لمـصـرَ عـلاء
لا تَــلُمــهُــم لَعَــلَّهــم حـاسِـدوهُ
أَو عَــســاهــم بِــفَــضــله جُهــلاء
مـرحـبـاً بـالعَلاء وَفّى القَوافي
حَــظُّهــا مــنــه رِفــعــةٌ وَســنــاء
مـرحـبـاً بـالقَريضِ وَفّى المَعالي
قِــســطُهــا مــنــهُ رَونَــقٌ وَسَـنـاء
مــرحــبـاً بِـالمـديـحِ آيـاتِ صِـدقٍ
لم يُــــخــــالِط رُواءَهُـــنَّ رِيـــاءُ
مرحباً بالحَياة في الوَصفِ تَسري
فَــيُــعــاد المَـوصـوفُ وَالأَشـيـاء
مـرحـبـاً بِـالبَيانِ سِحراً وَبِالشِع
رِ تُـــحـــلّيـــهِ حـــكـــمـــةٌ غَــرّاء
مـرحـبـاً بِـالمَـقـال سمحاً كريماً
لم يَــشُــبــهُ هــجــوٌ وَلا إيــذاء
مـرحـبـاً بِـالقَـصـيد يَتلوه لِلشِّع
رِ أَمـــيـــرٌ يُــصــغــى لهُ أُمَــراء
ذا يُـلَبّـي الكَـلامُ إن هـو نادا
هُ وَهــذا يَــعــنـو لهُ العُـظـمـاء
مـرحـبـاً بِـالشَـبـاب فـيـه لمـصـرٍ
أَمــــلٌ لا يَـــفـــوتُهـــا وَرجـــاء
مـرحـبـا بـالكـتـاب تغبِطهُ الكُت
بُ وَبِـــالجُـــزء بَـــعـــدهُ أَجــزاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك