إِنّي كَأَنّي لَدى النُعمانِ خَبَّرَهُ
16 أبيات
|
738 مشاهدة
إِنّــي كَــأَنّــي لَدى النُـعـمـانِ خَـبَّرَهُ
بَــعـضُ الأُوُدَّ حَـديـثـاً غَـيـرَ مَـكـذوبِ
بِــأَنَّ حِــصـنـاً وَحَـيّـاً مِـن بَـنـي أَسَـدٍ
قـامـوا فَـقـالوا حِمانا غَيرُ مَقروبِ
ضَـــلَّت حُـــلومُهُــمُ عَــنــهُــم وَغَــرَّهُــمُ
سَــنُّ المُــعَــيـدِيَّ فـي رَعـيٍ وَتَـعـزيـبِ
قـادَ الجِـيـادَ مِـنَ الجَـولانِ قـائِظَةً
مِــن بَـيـنِ مُـنـعَـلَةٍ تُـزجـى وَمَـجـنـوبِ
حَتّى اِستَغاثَت بِأَهلِ المِلحِ ما طَعِمَت
فـي مَـنـزِلٍ طَـعـمَ نَـومٍ غَـيـرَ تَـأويـبِ
يَـنـضَحنَ نَضحَ المَزادِ الوُفرِ أَتأَقَها
شَــدُّ الرُواةِ بِــمــاءٍ غَــيــرِ مَـشـروبِ
قُــبُّ الأَيــاطِـلِ تَـردي فـي أَعِـنَّتـِهـا
كَـالخـاضِـبـاتِ مِـنَ الزُعـرِ الظَنابيبِ
شُــعــثٌ عَــلَيـهـا مَـسـاعـيـرٌ لِحَـربِهِـمُ
شُـمُّ العَـرانـيـنِ مِـن مُـردٍ وَمِـن شـيبِ
وَمـــا بِـــحِــصــنٍ نُــعــاسٌ إِذ تُــؤَرِّقُهُ
أَصــواتُ حَــيٍّ عَـلى الأَمـرارِ مَـحـروبِ
ظَــلَّت أَقــاطــيــعُ أَنــعــامٍ مُــؤَبَّلــَةٍ
لَدى صَــليــبٍ عَـلى الزَوراءِ مَـنـصـوبِ
فَــإِذ وُقــيــتِ بِــحَـمـدِ اللَهِ شِـرَّتَهـا
فَـاِنـجي فَزارَ إِلى الأَطوادِ فَاللوبِ
وَلا تُــلاقــي كَـمـا لَقَـت بَـنـو أَسَـدٍ
فَــقَــد أَصـابَـتـهُـمُ مِـنـهـا بِـشُـؤبـوبِ
لَم يَـبـقَ غَـيـرُ طَـريـدٍ غَـيـرِ مُـنـفَلِتٍ
وَمــوثَــقٍ فــي حِــبـالِ القِـدِّ مَـسـلوبِ
أَو حُــرَّةٍ كَـمَهـاةِ الرَمـلِ قَـد كُـبِـلَت
فَـوقَ المَـعـاصِـمِ مِـنـهـا وَالعَـراقيبِ
تَـدعـو قُـعَـيناً وَقَد عَضَّ الحَديدُ بِها
عَــضَّ الثِــقـافِ عَـلى صُـمِّ الأَنـابـيـبِ
مُـسـتَـشـعِـريـنَ قَدَ الفَوا في دِيارِهِمُ
دُعــــاءَ ســــوعٍ وَدُعــــمِــــيٍّ وَأَيّــــوبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك