إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ
20 أبيات
|
402 مشاهدة
إِنَّمــا يَــحــفَــظُ التُــقـى الأَبـرارُ
وَإِلى اللَهِ يَـــســـتَـــقِـــرُّ القَــرارُ
وَإِلى اللَهِ تُــــرجَـــعـــونَ وَعِـــنـــدَ
اللَهِ وِردُ الأُمـــــورِ وَالإِصـــــدارُ
كُــلَّ شَــيـءٍ أَحـصـى كِـتـابـاً وَعِـلمـاً
وَلَدَيــــــهِ تَــــــجَـــــلَّتِ الأَســـــرارُ
يَـــومَ أَرزاقُ مَـــن يُـــفَـــضِّلـــُ عُـــمٌّ
مــــوسَــــقــــاتٌ وَحُـــفَّلـــٌ أَبـــكـــارُ
فـــاخِـــراتٌ ضُــروعُهــا فــي ذُراهــا
وَأَنــــاضَ العَـــيـــدانُ وَالجَـــبّـــارُ
يَـومَ لا يُـدخِـلُ المُـدارِسَ في الرَح
مَـــــةِ إِلّا بَـــــراءَةٌ وَاِعــــتِــــذارُ
وَحِــــســــانٌ أَعَــــدَّهُــــنَّ لِأَشــــهــــا
دٍ وَغَــــفـــرُ الَّذي هُـــوَ الغَـــفّـــارُ
وَمَـــقـــامٌ أَكـــرِم بِهِ مِـــن مَــقــامٍ
وَهَــــــوادٍ وَسُـــــنَّةـــــٌ وَمَـــــشـــــارُ
إِن يَـكُـن فـي الحَـياةِ خَيرٌ فَقَد أُن
ظِــرتُ لَو كــانَ يَــنــفَــعُ الإِنـظـارُ
عِــشــتُ دَهــراً وَلا يَــدومُ عَــلى ال
أَيّــــامِ إِلّا يَــــرَمــــرَمٌ وَتِـــعـــارُ
وَكُــــلافٌ وَضَــــلفَــــعٌ وَبَــــضــــيــــعٌ
وَالَّذي فَــــوقَ خُــــبَّةـــٍ تـــيـــمـــارُ
وَالنُــجــومُ الَّتــي تَـتـابَـعُ بِـاللَي
لِ وَفــيــهـا ذاتَ اليَـمـيـنِ اِزوِرارُ
دائِبٌ مَــورُهــا وَيَــصــرِفُهــا الغَــو
رُ كَــمــا تَـعـطِـفُ الهِـجـانُ الظُـؤارُ
ثُــمَّ يَــعــمــى إِذا خَـفـيـنَ عَـلَيـنـا
أَطِــــوالٌ أَمـــراسُهـــا أَم قِـــصـــارُ
هَــلَكَــت عــامِــرٌ فَـلَم يَـبـقَ مِـنـهـا
بِـــرِيـــاضِ الأَعــرافِ إِلّا الدِيــارُ
غَــــيــــرُ آلٍ وَعُــــنَّةــــٍ وَعَــــريــــشٍ
ذَعــذَعَــتــهــا الرِيــاحُ وَالأَمـطـارُ
وَأَرى آلَ عـــــامِـــــرٍ وَدَّعـــــونـــــي
غَـــيـــرَ قَــومٍ أَفــراسُهُــم أَمــهــارُ
واقِــفــيــهــا بِــكُــلِّ ثَــغــرٍ مَـخـوفٍ
هُــم عَــلَيــهــا لَعَــمـرُ جَـدّي نُـضـارُ
لَم يُهينوا المَولى عَلى حَدَثِ الدَه
رِ وَلا تَـــجـــتَــويــهِــمُ الأَصــهــارُ
فَـــعَـــلى عـــامِـــرٍ سَـــلامٌ وَحَـــمــدٌ
حَــيــثُ حَـلّوا مِـنَ البِـلادِ وَسـاروا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك