إِليكَ تَنَاهى بالمُلوكِ انحيازُها

16 أبيات | 232 مشاهدة

إِليـكَ تَـنَـاهـى بـالمُـلوكِ انـحـيازُها
ولو خـالَفَـتْ لامْتَازَ عَنْها امْتِيازُها
فــأكْـرِمْ بِـرأْيٍ تَـمَّ فـيـهِ اعـتـزاؤهـا
فَــتَــمَّ لهــا إِكــرامُهـا واعـتـزازُهـا
ومـا القَـوْمُ إِلاّ حِـلْيَـةٌ أَنْـتَ تـاجُها
وحُــلَّةُ مَــجْــدٍ أَنــتَ مِــنْهــا طِـرازُهـا
وعِــدَّةُ شُهْــبٍ أَنْــتَ سَــعْــدُ سُــعــودِهــا
وعُــدَّة حَــرْبٍ أَنــتَ مِــنْهــا جُــرازُهــا
وكـم صِـيْـدِ أَبْـطـالٍ أَزَلْتَ امْـتِـنـاعَها
فـلم يُـغْـنِ عـنْهـا حِـرْزُها واحترازُها
وغُــلْبِ عِــداً جــزَّتْ نــواصــي رُؤوسِهــا
ظُـبـاكَ ولولا العَـفْـوُ حَانَ احْتِرازهُا
كَــتــائبُ بــالخَــطِــيِّ عــادَتْ كَــأَنَّهــا
دوارسُ كُــتْــبٍ طــارَ عــنـهـا جُـزازُهـا
وواجــبــةٌ مِــمَّاــ مَــدَحْــتُ قَــرَنْــتَهَــا
بــجــائزةٍ مــمَّاــ مَــنَــحْــتَ اُجــازُهــا
لكَ الأَرْضُ مُلْكاً مُقطَعٌ مِنْكَ شَطْرُها ال
أنــيــسُ ومَــقْــطــوعٌ إِليــكَ مَــفـازُهـا
وهــــل آمِـــلٌ إِلاّ عـــليـــكَ اتَّكـــالُهُ
ومَــكْــرُمَــةٌ إِلاَّ إِليــكَ انــحــيـازُهـا
بــوادِرُ مِــنْ بَــأْسٍ يُــخــافُ مَــداسُهــا
وهَــضْــبــةُ حِــلْمٍ لا يَــخِــفُّ مَــرازُهــا
مَـــنـــاقــبُ للمَــلْكِ المــظــفِّرِ وَحْــدَهُ
حــقــيــقــتُهــا إذْ للمُـلوكِ مـجـازُهـا
مَــليــكٌ لِطُــلاّبِ النَّدى مــن بَــنــانِهِ
مــعــادِنُ جُــودٍ مُــسْــتَــبــاحٌ ركـازُهـا
أَبِــيٌّ إِذا لاحــتْ مِــنَ المَـجْـدِ فُـرْصـةٌ
فــسَهْـلٌ عـليـه بـالرِّمـاحِ انْـتِهـازُهـا
خَــطَــبْـتُ لَهُ غُـرَّ القَـوافـي فـأَصْـبَـحَـتْ
وهُـــنَّ أَبـــيـــاتُ النُّفـــوسِ عِــزازُهــا
عَـرائسُ مَـشْـكُـورُ القُـبـولِ صَداقُها ال
سَّنـــيُّ ومَـــشْهـــورُ الوَلاءِ جِهـــازُهــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك