إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
9 أبيات
|
329 مشاهدة
إلى المُـعـتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
لِكَــــرَّتِه إنَّ الكَـــريـــمَ يَـــعـــودُ
هُــمــامٌ أَراه جُـودُه سُـبُـل العُـلا
وَعَــلَّمَهُ الإِحــســانَ كَــيــفَ يَـسـودُ
نَــفَــى الذَمّ عَـنـهُ أن طـي بـرُوده
عَــفــافٌ عَــلَى سِــن الشَّبـاب وجـودُ
تُــؤدِّى إِلَيــنـا أَنـه سِـبـطُ أَحـمـدٍ
مَــخــايِــلُ فــيــهِ لِلهُــدى وَشُهــودُ
حنَانَيكَ إِنَّ الماءَ قَد بَلَغَ الزُّبى
وأنــحَــت رَزايــا مـا لَهُـنَّ عَـديـدُ
ظَـمِـئتُ إِلَى صـافِـي الهَواءِ وَطَلقِهِ
فَهَــل لي يَــومــاً فـي رِضـاكَ ورُودُ
ولي حـرمـةٌ حـاشـا لِمِثلك أن يُرى
مـضـيـعـاً لهـا وهـو الغداة شهيدُ
فـلا يَـعـرَ مـن رُحماكمُ مَن عليكمُ
مـــطـــارف مـــمـــا حــاكَهُ وبــرودُ
جَـواهِـر شـعـرٍ شـاكـلَ المَجدَ درها
كَـمـا شـاكَـلت جـيـدَ الفتاةِ عُقودُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك