إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا
8 أبيات
|
279 مشاهدة
إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا
فــكُــنـتَ مُـديـراً بـالذكـاء فـنـاظِـرا
ولا بــدعَ أن قُــلِّدتَ أشــرف مــنــصــبٍ
فــإنّــك فــعّــال تــحــبُّ المَــفــاخِــرا
حَــللتَ فــأرهــقــتَ الفــســادَ وأهــلهُ
وكــنـتَ لدورِ العـلمِ عـونـاً ونـاصـرا
وكــنــت لتــعــليــم البـنـات وِقـايـة
فــثُــبِّتـَ ذاك الركـن إذ كـان خـائِرا
وكــنــت عــلى ردّ الذيــن تــجــمَّعــوا
عـلى الظـلمِ إذ جاؤوا قويّا وقادرا
لنـا فـيـك مِـعـوان وإن كـنـت نـائياً
أشــدُّ وأقــوى مـنـك إذ كـنـت حـاضِـرا
فــلا عَــدِمــتــك الطـالِبـات وحـاربـت
بـسـيـفـكَ هـذا الدهـر إن ثارَ غادِرا
وَدُمـتَ تُـوافـيـك التهاني على العُلا
ويــخــطــر بــالألبـابِ ذكـركَ عـاطِـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك