إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ

12 أبيات | 198 مشاهدة

إِلَهَــنــا الحَـقَّ خَـفِّفـ وَاِشـفِ مِـن وَصَـبٍ
فَـــــإِنَّهـــــا دارُ أَثـــــقـــــالٍ وَآلامِ
يَــسِّر عَــلَيــنـا رَحـيـلاً لا يُـلَبِّثـُنـا
إِلى الحَـــفـــائِرِ مِــن أَهــلٍ وَأَخــلامِ
وَجــازِنــا عَــن خَـطـايـانـا بِـمَـغـفِـرَةٍ
فَــكَــم حَــلُمــتَ وَلَســنــا أَهـلَ أَحـلامِ
قَـد أَسـلَمَ الرَجُـلُ النُـصـرانُ مُـرتَغَباً
وَلَيـــــسَ ذَلِكَ مِـــــن حُـــــبٍّ لِإِســـــلامِ
وَإِنَّمـــا رامَ عِـــزّاً فــي مَــعــيــشَــتِهِ
أَو خــافَ ضَــربَــةَ مـاضـي الحَـدِّ قَـلّامِ
أَو شـاءَ تَـزويـجَ مِـثـلِ الظَـبيِ مُعلَمَةٍ
لِلنــــاظِــــريـــنَ بِـــأَســـوارٍ وَعُـــلّامِ
قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروا
مُـــجـــاهِـــديـــنَ بِـــأَرقـــاحٍ وَأَقــلامِ
نَــرجــو مِـنَ اللَهِ رَحـبـاً إِثـرَ ضَـيِّقـَةٍ
مِــنَ الأُمــورِ وَنــوراً بَــعــدَ إِظــلامِ
لَهُ المَــمــالِكُ قَــد بــانَـت دَلائِلُهـا
لِلمُـــفَـــكِّريـــنَ بِـــرايـــاتٍ وَأَعـــلامِ
وَالحَــظُّ مِـن غَـيـرِ سَـعـيٍ مِـن مَـواهِـبِهِ
كَـــأَنَّهـــا ضَـــربُ أَيـــســـارٍ بِـــأَزلامِ
وَيـحٌ لِجـيـلِيَ وَالأَجـيـالِ إِن بُـعِـثـوا
إِلى حِـــســـابِ قَــديــمِ اللُطــفِ عَــلّامِ
مُـحـصـي الجَـرائِمِ فَـعّـالِ العَظائِمِ نَص
ارِ الهَـــضـــائِمِ جـــازٍ غَـــيــرِ ظَــلّامِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك