إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ

7 أبيات | 694 مشاهدة

إِذا كُــنــتَ مَـعـنـيّـاً بِـأَمـرٍ تُـريـدُهُ
فَــمـا لِلمَـضـاءِ وَالتَـوكُّلـ مِـن مِـثـلِ
تَــوكَّلــ وَحَــمِّلــ أَمـرَكَ اللَهَ إِنَّ مـا
يُـــرادُ لَهُ آتـــيــكَ أَنــتَ لَهُ مُــخــلِ
فَـلا تَـحـسَـبـنَّ السَـيـرَ أَقـرَبَ لِلرَدى
مِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
وَلا تَــحــبِــسَـنّـي عَـن طَـريـقٍ أُريـدُهُ
بِـظَـنِّكـَ إِنَّ الظَـنَّ يَـكـذِبُ ذا العَـقـلِ
فَــإِنّـي مُـلاقٍ مـا قَـضـى اللَهُ أَنَّنـي
مُـلاقٍ فَـلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
فَـإِنَّكـَ لا تَـدري وَإِن كُـنـتَ مُـشـفِـقاً
عَـليَّ أَبَـعـدي مـا تُـحـاذِرُ أَم قَـبـلي
وَكــائِن تَــرى مِــن حــاذِرٍ مُــتَــحَــفِّظٍ
أُصـيـبَ وَأَلفَـتـهُ المَـنـيَّةُ في الأَهلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك