إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً

6 أبيات | 463 مشاهدة

إِذا كُـنـتَ مَـظـلوماً فَلا تُلفَ راضياً
عَـن القَـومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ
فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح
مَـقـالَتَهُـم وَاشـغَـب بِهِـم كُـلَّ مَـشـغـبِ
وَقــارِب بِــذي جَهــلٍ وَبـاعِـد بِـعـالِمٍ
جَــلوبٍ عَــلَيـكَ الحَـقَّ مِـن كُـلِّ مَـجـلَبِ
فَإِن حَدَبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسوا
ليَـسـتـمـكِـنـوا مِـمّـا وَراءَكَ فـاحـدَبِ
وَلا تَدعُني لِلجورِ واصبِر عَلى الَّتي
بِهـا كُـنـتُ أَقـضـي لِلبَـعيدِ عَلى أَبي
فَــإِنّــي اِمــرؤٌ أَخـشـى إِلَهـي وَأَتَّقـي
مَــعــادي وَقَـد جَـرَّبـتُ مـا لَم تُـجَـرِّبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك