أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باري
17 أبيات
|
533 مشاهدة
أَيُّ صَــوتٍ حَــيَّتـهُ بِـالأَمـسِ بـاري
سُ مـــقـــرُّ العــلومِ والعــلمــاءِ
مَـــن تُـــرى ذلكَ الذي جــمَّلــَتــهُ
حِـكـمـةُ الشَـيبِ في رَبيع الفتاءِ
ذلك الأَســمــرُ الذي بَهَـرَ البـي
ضَ مُــطِـلّاً مـن مِـنـبَـرِ الخُـطَـبـاءِ
وَأمــاطَ اللِثــامَ عـن أدبِ العُـر
بِ كـــرامِ الآبـــاءِ وَالأَنــبــاءِ
بِلِسانٍ ما اعتادَ من قبلُ أن يخ
ضــــعَ إِلّا لِأَهــــلهِ مـــن إبـــاءِ
يـا سـجـلَّ الخـلود فَاِفسَح مجالاً
لاســمـهِ فـي صَـحـيـفـةِ الفُـضـلاءِ
وَأرِ الأَعــصُـرَ الأَواتـي أنَّ الذِ
كـــرَ عُـــمـــرٌ مـــحــجَّلــُ الآنــاءِ
ذاكَ صـوتُ ابـنِ بـطـرسٍ قَد عرفنا
هُ بــمــا هــاجــهُ مــن الأَصــداءِ
أَلق بــالسَــمـعِ تَـسـتَـخِـفَّكـ مـنـه
نَـغـمـةٌ لم تـكـن لغـيـرِ الوَفـاءِ
ذاك نـجـمٌ أطـلَعـتِه أَنـتِ يـا مِص
رُ فَـــقـــرّي بِــنــجــمــكِ الوُضّــاء
وَأحِــلّيــهِ حــيـث تـفـتـقِـد البَـد
رَ عـيـونُ السُـراةِ فـي الظُـلمـاء
كـم له دون بَـيضةِ الشَرقِ من غَض
بَـــةِ حُـــرٍّ وَكـــم له مـــن بَــلاءِ
كـم له مـن مـواقِـفٍ هـزَّ عِـطفَ ال
حـقِّ فـيـهـا بِـالحُـجَّةـِ البَـيـضـاءِ
إيـه يَـاِبنَ الأَمجادِ قُمتَ بِأَعبا
ءِ كــبــارٍ وَالمــجــدُ ذو أَعـبـاء
وَأَرَيــتَ الأَنــامَ بِـرَّ ذوى القُـر
بـى وَرَأيَ الكَـريـمِ فـي الكُرَماءِ
فَـاِسـتَـمِـع ما يُقال حولكَ يا وا
صِـفُ ذا اليـومَ من ضُروبِ الثَناء
إنَّ مــن طــيِّبــ الثــنـاءِ لزَهـراً
تَــجــتَــنــيـه مَـسـامِـعُ الأَكـفـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك