أَيُّ بَدْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ بَزَغَا
30 أبيات
|
589 مشاهدة
أَيُّ بَــدْرٍ مِــنْ قُـرَيْـشٍ بَـزَغَـا
فـاضِـحـاً شَـيْـطـانَ كُفْرٍ نَزَغَا
زاهـرُ الأَخـلاقِ مـنـظومٌ لهُ
زاهرُ المَدْحِ بأَصنافِ اللُّغا
غـالَ فـي بَـدْرٍ قُـروماً هَدَرَتْ
فـكـأَنْ فـي وَسْـطِها سَقْبٌ رَغَا
هامعُ الجَدْبِ إِ ذا خَطْبٌ طرا
قـاطـعُ العَضْب إِذا خَطْبٌ طَغى
ونـــبـــيٌّ بـــابُهُ مَـــنْ زارَهُ
سـوّغَ الفـردوسَ فـيـما سوَّغَا
يـوسـفـيُّ الوجـهِ رُؤيانا لهُ
مبتغانا وهيَ نِعمَ المبتغَى
شـــيـــطـــانُ عـــذلٍ نَـــزَغـــا
فــــي بــــدرِ تــــمِّ بَـــزَغَـــا
بـــــالَغَ لكـــــنْ ســــاءَنــــي
رســـــولُه مـــــا بَـــــلَّغَـــــا
أَفـــتَـــى الهَـــوَى بـــإِثــمِهِ
لمَّاـــــ تَـــــعَـــــدَّى ولَغَـــــا
هَـــيْهـــاتَ أَنْ يَــشْــغَــلَ عــن
إِلْفٍ لِصَـــــبْـــــري فَــــرَّغَــــا
ذي مُــــــلحٍ أَوصــــــافُهــــــا
تُـــعـــجــزُ أَصْــنــافَ اللُّغَــا
أَلثَـــغُ يُـــضْـــحـــي عِـــنْـــدَه
كُــــلُّ فَــــصـــيـــحٍ أَلْثَـــغَـــا
إِن قُــلْتُ يــا ظــبـيَ الفَـلاَ
قـــالَ أَنـــا لَيْــثُ الشَــغَــى
أَو قُـــلْتُ صِـــلْنــي قــالَ لِي
أَيْـــنَ الثُّغـــَيّـــا والثَّغـــَى
أَو قُــلْتُ أَنْــجِــزْ مــا وَعَــدْ
تَ قـــالَ هـــذا مـــا جَـــغَــى
أَو قُــــلْتُ أَسْــــلو بِـــسِـــوا
كَ قــالَ مِــثْــلي مــا تَــغَــى
سُــــبْــــحــــانَ مَــــنْ بَــــلَّغَهُ
مِـــــنْ دَلِّهِ مـــــا بَــــلَّغَــــا
وجَــــلَّ مَـــنْ أَضْـــفَـــى بُـــرو
دَ حُــــسْــــنِه وأَسْــــبَــــغَــــا
وعَــــقْــــرَبَ العَــــقْــــرَبَ إِذْ
صَــــــدَّغَ مِــــــنْهُ الصُّدُغَــــــا
فــاعْــجَـبْ لَهـا لَديـغُهـا الْ
آمِــــنُ مِــــنْ أَنْ تــــلدَغَــــا
تــــيَّمــــَنــــي بُــــمــــقْــــلةٍ
أًصْـــمَـــتُ فُـــؤادي فَـــصَــغَــا
فـــقْـــرِي إِلى إنْـــســـانِهــا
أَبـــدى غِـــنـــاهُ فَـــطَـــغَـــى
ذي وَجْـــنـــةٍ فــي صَــحْــنِهــا
مــــاءُ الشَّبــــابِ أُفْـــرِغَـــا
دُونَ اقْـــتِـــبـــاسٍ نـــارُهــا
تَــــشُـــبُّ نِـــيـــرانَ الوَغَـــى
لاطَــــفَــــنــــي حـــتـــى إِذا
أًصْـــلَحَ شـــأْنـــي أَو تَـــغَــا
ومـــــــــا بـــــــــدا ليَ أَنَّهُ
يُــسِــرُّ حَــسْــواً فــي ارْتِـغَـا
مـــولايَ وَجْـــدي فــيــكَ مــا
أَشــــــــدَّهُ وأَبْــــــــلَغَــــــــا
وعَــيْــنــيَ العَــبْــرى فَــمَــا
أَغْـــــــزَرهـــــــا وأَرْزَغَــــــا
فـــاحـــكُـــمْ بـــمــا أَوجَــبَهُ
شَــــرْعُ الهَــــوَى وسَــــوَّغَــــا
إِنْ كـــانَ فـــي قَـــتْـــلِكَ لي
رِضـــاكَ فَهُـــوَ المُــبْــتَــغَــى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك