أيتها النفس اقترب

44 أبيات | 346 مشاهدة

أيــتــهــا النـفـس اقـتـرب
فــــراق أبــــطــــال الأدب
الذائديـــــن بـــــاليــــرا
ع عـــن كـــرامـــة العـــرب
حــــي الذيــــن شــــاركــــو
نــافــي المـصـاب والنـصـب
وفــي الرزايــا الفـادحـا
ت المـــوهـــنـــات للركـــب
المــــوريــــات فـــي قـــلو
بـــنـــا اســى فــيــه لهــب
نـــارا تـــشـــب فـــي قــلو
ب النــاس مــن غـيـر حـطـب
الوفـد ان الوفـد خير من
رثــــــــى ومـــــــن نـــــــدب
حـــي الخـــنــاذيــذ الألى
قــد رفــعــوا شــأن الادب
حــــي الألى جــــاؤا مــــن
الآيــات تــتـلى بـالعـجـب
يـا حـبذا من قرض القريض
مـــــنـــــهــــم او خــــطــــب
وحــــبــــذا شــــعـــر شـــدا
بـــمـــجـــد غـــازي فــخــلب
وحـــــبـــــذا مــــن قــــاله
ومــــن روى ومــــن كـــتـــب
حــفــوا بــغــازي مــثـلمـا
يــحــف بــالعــيــن الهــدب
غــــــازي الذي قــــــد لأم
الصــــدع وللفــــتــــق رأب
غــــــازي الذي قــــــد ورث
العــــليـــاء مـــن ام واب
اليـــــوم غـــــازي وحــــده
فــي الارض ســيــد العــرب
امـــا المـــليــك فــيــصــل
فــــانــــه نــــجــــم غــــرب
مــا اكــثــر الدمــع الذي
له مــن العــيــن انــسـكـب
الدهـــر قـــد اوجـــعـــنــا
بـــســـيـــفـــه لمـــا ضـــرب
والهـــــب القـــــلب اســــى
ثـــبـــت يـــدا ابـــي لهــب
قــد غـالب الصـبـى الاسـى
فــــي رزئه فــــمـــا غـــلب
فــــيــــا له مــــن حــــادث
مـن وقـعـه الشـرق اضـطـرب
الشعر ان جاء من الشعور
لا يــــخــــشــــى التـــبـــب
كـــأنـــه فـــي مـــعــمــعــا
ن الحــرب ســيــف ذو شـطـب
يـــســـطــع كــالمــاس عــلى
عــقــد ثــمــيــن مــن ذهــب
كــــــــأنــــــــه قــــــــلادة
مـــــن لؤلؤ عـــــلى لبــــب
اعــــيـــذه مـــن شـــر كـــل
نـــــــاقـــــــد اذا كــــــذب
وهــــــامــــــة اذا زقــــــت
وغــــــاســــــق اذا وقــــــب
مـــن لم يـــجـــئ بـــحــجــة
فـــلا يـــفــيــده الصــخــب
يــا واهــب الشــعــر لنــا
لأنـــت خـــيـــر مـــن وهــب
الدهـــر قـــد عــاكــســنــا
ومــا عــلى الدهــر عــتــب
مــا انــقــلبــت حـيـاتـنـا
لكــنــمــا الدهــر انـقـلب
يــا شــعــر انــت كــل مــا
امــــلكـــه مـــن النـــشـــب
وانــــت يــــا شـــعـــر الى
الوحــي تــمــت بــالنــســب
وانـت عـون لي على الدهر
ان الدهــــــــــر حــــــــــزب
غـــــرد فـــــلا وردك قــــد
ذوى ولا المــــاء نـــضـــب
اخـــوانـــنــا فــي رزئنــا
غـــنـــوا بــوحــدة العــرب
لا يـــصـــل الشـــعـــب الى
الغــــايـــة الا ان وثـــب
لا تــــســــتــــقــــل امــــة
فـي الارض مـن غـيـر تـعـب
لا بــــــد مـــــن وســـــائل
فـــكـــل شـــيـــء بـــســـبــب
الليــل مــن وجــه الصـبـا
ح بــــعـــدمـــا جـــن هـــرب
لا يــكــذب الصــبــح الذي
اضــــــواؤه ذات صـــــبـــــب
قــصــيـدتـي تـشـيـع الوفـد
اذا الوفـــــــــد ذهـــــــــب
قـــافـــيـــة ركـــبـــتـــهــا
فــهــي تـسـيـر بـي الخـبـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك