أَيا مُلينَ الحَديدِ

13 أبيات | 405 مشاهدة

أَيــا مُـليـنَ الحَـديـدِ
لِعَـــــــبـــــــدِهِ داوُودِ
أَلِن فُــــؤادَ جِـــنـــانٍ
لِعـــاشِـــقٍ مَـــعـــمــودِ
قَـد صـارَتِ النَفسُ مِنهُ
بَـيـنَ الحَشا وَالوَريدِ
جِـنـانُ جـودي وَإِن عَـز
زَكِ الهَـوى أَن تَـجودي
أَلا اِقتُليني فَفي ذا
كَ راحَـــةٌ لِلعَـــمــيــدِ
أَمـا رَحِـمـتِ اِشـتِياقي
أَمــا رَحِــمــتِ سُهــودي
أَمــا رَأَيــتِ بُــكــائي
فــي كُــلِّ يَــومٍ جَـديـدِ
فَــــقَـــرِّبـــي لِمُـــحِـــبٍّ
مَــحـضَ الوِدادِ وَجـودي
صَـــبٍّ حَـــريــضٍ مَهــيــضٍ
نــاءٍ طَــريــدٍ شَــريــدِ
حَــرّانَ يَــدعــو بِـلَيـلٍ
يـا لَلوَحـيـدِ الفَـريدِ
قـومـي فَقَد كانَ مِنكُم
فُــديــتِ طـولُ الرُقـودِ
فَــأَنــجِــزي لِيَ وَعــدي
وَأَقــصِـري مِـن وَعـيـدي
فَــقَــد وَعَــدتِ مَـواعـي
دَ كَــالسَــرابِ بِــبـيـدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك