أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُ
8 أبيات
|
540 مشاهدة
أَيـا مَـرحَـبـاً بِـالغَـيثِ تَسري بُروقُهُ
تَــرَوَّحَ يُـنـدي لا بَـكِـيّـاً وَلا نَـزرا
طَـلَعـتَ عَـلى بَـغـدادَ وَالخَـطـبُ فـاغِرٌ
فَـعـادَ ذَميماً يَنزَعُ النابَ وَالظُفرا
أَضـــاءَت وَعَـــزَّت بَـــعـــدَ ذُلٍّ وَروَّضَــت
كَـأَنَّكـَ كُنتَ الغيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
تُــغــايِــرُ أَقــطــارَ البِــلادِ مَـحَـبَّةً
عَلَيكَ فَهَذا القُطرُ يَحسُدُ ذا القُطرا
وَقَـلَّمـتَ أَظـفـارَ الخُطوبِ فَما اِشتَكى
نَـزيـلُكَ كَـلمـاً لِلخُـطـوبِ وَلا عَـقـرا
وَمَن ذا الَّذي تُمسي مِنَ الدَهرِ جارَهُ
فَــيَـقـبَـلَ لِلمِـقـدارِ إِن رابَهُ عُـذرا
فَــيــا واقِـفـاً دونَ الَّذي تَـسـتَـحِـقُّهُ
لَوَ أَنَّكَ جُزتُ الشَمسَ لَم تَجُزِ القَدرا
فَــعَــثــراً لِأَعــداءٍ رَمـوكَ وَلا لَعـاً
وَنَهـضـاً عَـلى رُغـمِ العَدوُّ وَلا عَثرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك