أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
19 أبيات
|
269 مشاهدة
أيـا بَـيْـنُ كَـمْ كَـدَّرْتَ صَـفْوَ الْمَشارِبِ
ويــا هَــجْـرُ كَـمْ هَـيَّجـْتَ لَوْعَـةَ غـائِبِ
ويـا دَهْـرُ كَـمْ جَـرَّعْـتَـنِـي فَـقْدَ صاحِبٍ
بِـكـأْسِ النَّوَى مِـنْ بَـعْـدِهِ فَـقَدُ صاحِبِ
إِلى اللهِ أَشْكُو ما جَنَتْهُ يَدُ النّوَى
عَــلَى كَـبِـدِي والدَّهْـرُ جَـمُّ العَـجـائِبِ
أَحِــــنُّ إِلى وَصْـــلٍ تَـــقَـــادَمَ عَهْـــدُهُ
وإِنَّ حَــنِــيــنَ المــرْءِ أَحْــقَـرُ واجِـبِ
وأَنْــدُبُ دَهْــرَ الجَــمْــعِ بَـعْـدَ تَـفَـرُّقٍ
وأبْــكــي عَـلَيْهِ بـالدُّمُـوعِ السَّواكِـبِ
فـيـا مَـنْـزِلَ اللُّقْياءِ صَافَحَكَ الحَيا
بــجَــوْدٍ مُــلِثٍّ أَدْكَــنِ الرِّدْنِ ســاكِــبِ
بــعَــيْــشِــكَ هَــلْ مــنْ عَــوْدَةٍ فُــرْقَــةٍ
تَــعُــودُ لِصَــبٍّ مُــغْــرَمِ القَــلْبِ ذائِبِ
أنــاخَ عَــلَيْهِ كَــلْكَــلُ البَــيْـنِ كُـلِّهِ
وأنْـحَـى عَـلَيْهِ الهَـجْـرُ مـن كُلِّ جانِبِ
وصــارَ حَــليــفــاً للتَّلــَهُّفـِ والأَسَـى
بِـبَـيْـنِ جَـمـالِ الدِّيـنِ زَيْنِ الْمَواكِبِ
فَـتـىً قَـدْ سَـمـا فَـوْقَ السِّماكِ مَكانُهُ
سُـــرادِقُهُ مَـــعْــقُــودَةٌ بــالكَــواكِــبِ
لَهُ مــنْ طَـريـفِ الْمَـجْـدِ كُـلُّ طـرِيـقَـةٍ
وتــالِدُهُ مِــنْهُ كَــريــمُ الْمَــنــاسِــبِ
تَـبَـحْـبَـحَ فـي بَـحْبوحَةِ العِزِّ وارْتَدَى
بـمُـطْـرفِ مَـجْـدٍ فـي صَـمِـيـمِ المـناصِبِ
وَجَــلِّى بِــمــضْــمـارِ السّـبـاقِ وقَـصَّرَتْ
لَدَى شَــوْطِهِ أَبْــنَــا لُؤَيِّ بــنِ غــالِبِ
فَــيــا سَــيِّداً سَـادَ الوَرَى بـفِـعـالِهِ
وقــامَ بِـرَبْـعِ الْمَـجْـدِ غَـيْـرَ مُـراقِـبِ
أَتَــانــي نِــظـامٌ مِـنْـكَ كـالدُّرِّ دُونَهُ
نِــظــامُ هَــمـامٍ أَو سَـوادِ بـنِ قـاربِ
وَوافَـى وأَشْـغـالِي بِهَـا الدَّهْرُ مُوثَقٌ
وشُـغْـلُ الفَـتَـى مُغْرىً بَمحْوِ المناقِبِ
وإِسْــبــالُ وَبْـلِ السّـتْـرِ مِـنْـكَ مُـؤَمَّلٌ
عَـلَى مـا تَـرَى فـي طَيٍّ ذا مِنْ مَثالِبِ
ودُمْ يا بْنَ خَيْرِ الرُّسْلِ في ظِلِّ نِعْمَةٍ
مِــــنَ اللهِ إِنَّ اللهَ أكْـــرَمُ واهِـــبِ
ولا تَـنْـسَـنـي عِـنْـدَ الدُّعـاءِ فـإِنَّني
إلى دَعَـــواتٍ مِـــنْــكَ أَعْــظَــمُ راغِــبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك