أَهْلاً بِطَلْعَةِ بَدْرٍ مِنْكَ وافاني

17 أبيات | 177 مشاهدة

أَهْـلاً بِـطَـلْعَـةِ بَـدْرٍ مِـنْـكَ وافـاني
يَا أَوَّلاً ما لَهُ لي الْحُسْنِ مِنْ ثانِ
حَـبَـوْتَ بِـالحُـسْنِ والإِحْسانُ مُبْتَدِئاً
فَــفُــزْتُ مِــنْــكَ بِــجَــنّــاتِ ورِضْــوانِ
وزالَ مـا طـالَ تَـنْـكيدُ الزَّمانِ بهِ
مِـنْ خَـوْفِ واشٍ ولاحٍ فـيـكَ يَـلْحـاني
فَـنِـلْتُ وَصْـلَكَ لا الأَعـداءُ تأْمُرُني
بِـالصَّدِّ عَـنـهُ ولا الْعُـذَّالُ تَنْهاني
وكَــيْــفَ تَــعْــرِضُ لي حـالٌ أَذُمُّ بِهـا
دَهْـريـومَـحـمُـودٌ السُّلـْطـانُ سُـلْطاني
مَـلْكٌ حَـمـى ثَـغْـرَنـا مِنْ بَعدِ ضَيْعَتِهِ
وأَوْجَـدَ الْعـدْلَ فـيـنـا بَـعْدَ فِقْدانِ
وأَصْــلَحَــتْ بِـالنَّدى والْبَـأْسِ دُوْلتُهُ
مـا أَفـسَـدَتْهُ اللَّيـالي مُنْذُ أزْمانِ
عَـمَّتـْ لُهـاهُ فَـكُـلُّ الْعـالَمـيـنَ لَهمْ
مِــنْهــا بِــكُــلِّ مَــكـانِ كـلُّ إِمْـكـانِ
لَهُ عَــلى الْخَــلْقِ رُجْـحـانٌ بِـسُـؤْدُدِهِ
تُــمْــليــهِ أَلسُــنُ أَوْزانٍ ومــيــزانِ
والَيْــتُهُ ثُــمَّ والَيْــتُ الْمَـديـحُ لَهُ
فَـاخْـتارَ ما هُوَ أَوْلى بي فَأَولاني
يـا رائِداً لِسَـوامِ الشِّعـْرِ مُـنتَجِعاً
مـا كـلُّ مَـرْعـىً وإِنْ أَرْضـى بِـسَعْدانِ
قَــــفِّ ذُراهُ فَـــقَـــيِّدْ كـــلَّ شـــارِدَةٍ
خَـصْـلُ السِّبـاقِ لَهـا فـي كـلِّ مَيدانِ
بَــحْــراً مَــعـانٍ وَأَلفـاظٍ لَهُ مُـرِجـاً
بِــلُؤْلؤٍ مِــنْ قَــوافــيـهـا ومَـرْجـانِ
يَــوَدُّ شــانِـئُهُ عِـنْـدَ النَّشـيـدِ لَهـا
لَوْ زِيـدَ فـي مَوْضِع الْعَيْنَيْنِ أُذْنانِ
إِليْــكَ يـا وارِثَ المـنْـصـورِ دَوْلَتَهُ
عَـــذْراءَ وارِثَـــةً إِحْــســانَ حَــسّــانِ
لا زِلتَ بِـشْـراً لِوَجْهِ الدَّهرِ ناسِمَةً
بِـكَ الْمَـواسِـمُ مِـنْ مَـثْـنـى ووُحْـدانِ
وافَـيْـتَنا بِالأَماني والأَمانُ لَنا
فَـتَـمَّ لِلنّـاسِ قَـبْـلَ العِـيـد عِـيدانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك