أنا لولا الرحمن والعفو منه
16 أبيات
|
131 مشاهدة
أنا لولا الرحمن والعفو منه
داخـل فـي الجحيم بعد المعاد
إنـمـا في سلاسل ذرعها سبعون
أمــشــي رســفــا وفــي أقــيــاد
يـوم يـزجـونـي للجـحـيـم تـلظى
سـبـعـة مـن أملاك ربي الشداد
نـصـبـوا فـوقـهـا صراطاً يحاكي
شـعـرة أوشـبـا السيوف الحداد
ثـم قـالوا هذا طريقك فانهجه
وإن طــــال فــــوق ذاك الوادي
فــتـمـشـيـت فـوقـه وهـي تـحـتـي
تــتــراءى حـمـراء ذات اتـقـاد
تـــتـــلظــى كــأنــهــا بــركــان
ثــار مــن بـعـد هـجـعـة ورقـاد
فـهـي تـرمـي مـن جـوفها بشواظ
وشـــظـــايـــا حـــجــارة ورمــاد
يـضـرع الخاطئون من تحت فيها
بــصــراخ يــشــق قــلب الجـمـاد
انـفـحـونـا يـاعـابـريـن بـمـاء
إنــمــا هــذه النــفـوس صـوادي
ثــم ذاك الصـراخ يـضـعـف حـتـى
يـخـتـفـي في زفيرها المتمادي
بـدلتـهـم سـمـومـهـا مـن بـيـاض
كان يطرى الوجوه لون السواد
يـا له مـن هـول جـسـام ومـرأى
يــرسـل الحـزن مـنـه للأكـبـاد
رب ثــبــت رجــلي رب وســلمـنـي
عــليــه يــا رب كــل العــبــاد
وأمــامــي عــلى الصـراط أنـاس
واصـلوا السـير في بطئ وعادي
ثـبـتـوا عـنـد عـبـرهـم لتقاهم
فـي مـتـون الأكـباش كالأوتاد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك