أَنا الطَبيب الماهر المَشهورُ
23 أبيات
|
975 مشاهدة
أَنـا الطَـبـيـب المـاهـر المَشهورُ
الأَلمــعــيّ الشــاطــر المَــشـكـورُ
ربّ الذكــا وَالفــهــم وَاليَـراعـه
وَمَـــن لَهُ فـــي طـــبـــه بَـــراعـــه
مــا يَــطــلبــونــي لِعــلاج الداء
عِـــنـــدَ تَــعــاصــيــهِ عَــن الدَواء
إِلّا قــدمـت بِـالعَـوافـي وَالشـفـا
لِمَـن رَمـى بَـيـنَ البَرايا بِالعَفا
فَــكَــم سَــحــابــة عَــلى العُــيــون
أَزلتـــهـــا بِـــأَحـــسَــن الفُــنــون
وَكَــم هَــزمــت مِــن جُــيـوش لِلوَبـا
بِهــمــة وَمَهــرُ فــكــري مــا كَـبـا
وَدودة القــرح إِذا عــالجــتــهــا
دَقــيــقـة مـاتَـت وَمـا راجـعـتـهـا
أَمــا الجُـنـون وَالجـذام وَالجـربْ
فَإِنَّها في الداء مِن أَدنى الرُتبْ
وَإِن أَردت فَـــسَـــلِ الطـــاعـــونــا
عَــنــي تَـراه قَـد مَـضـى مَـغـبـونـا
وَالقــيــلة المُــزمـنـة اللحـمـيَّهْ
عــالجــتــهــا وَفُــزت بِــالأمـنـيَّهْ
وَالآلة البـــازلة الخَـــفــيــفــهْ
حــرّكــتــهـا بـإِصـبـعـي اللَطـيـفـهْ
بِهــا قَــطــعـت دابـر الاسـتـسـقـا
وَمَـن يُـجاريني وَاَنا اِبنُ العنقا
أَنــا الَّذي فـي الطـب لي دَسـتـور
يَـــعـــرفــهُ كُــل فَــتــىً مَــشــهــور
مـن قـاسـنـي بِالغَير في الجِراحَهْ
أَخــطـا وَقَـد بـالغ فـي الوَقـاحـهْ
أَمـا الحـصـاة فَـأَنـا فـي ثـانـيهْ
أَعــمــلهــا حــالاً أَمـام شـانـيـهْ
وَشــهــرتــي فــي بــاطـن الأَمـراضِ
خــاليــة فــي الكَــون عَـن أَغـراضِ
وَوَجــــــع الأَضـــــراس وَالصـــــداعُ
وَالســـل وَالرَبـــو كَــذا القــراعُ
واســيـتـهـا بِـالحَـزم وَالسِـيـاسـهْ
وَفُــزت فــي العِــلاج بِــالريـاسـهْ
وَزادَ شُــكــري الآن فــي البِــلادِ
وَعـــرَفـــتـــنـــي ســائر العِــبــادِ
فَـــمـــا أَنــا إِلّا أَمــيــر الطــبِّ
وَالمُـــرتـــجـــى لِكُـــل داء صَــعــبِ
أَنــا الَّذي كُــل عِــلاجــي نــافــعُ
وَلَيــسَ لي فــي شُهــرتــي مُــنــازعُ
وَهَـــذِهِ نَـــصـــيـــحَــتــي يــا صــاحِ
قَــد نــشــرت فـي سـائر النَـواحـي
فَــاكــتـب حُـروفَهـا بِـمـاء الذَهَـبِ
بِـالأَرمـنـي وَالفـارسـي وَالعَـربي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك