أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ

13 أبيات | 188 مشاهدة

أَمـا حَـيـاتـي فَـمـا لي عِـنـدَها فَرَجٌ
فَـلَيـتَ شِـعـرِيَ عَـن مَـوتـي إِذا قَـدِما
صَـحَـبـتُ عَـيـشـاً أُعـانـيـهِ وَيَـغـلِبُـني
مِـثـلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما
وَقَـــد مَـــلَلتُ زَمـــانـــاً شَــرُّهُ لَهَــبٌ
إِذا انــا لِخُــبُــوٍّ عــادَ فَـاِحـتَـدَمـا
مَـن بـاعَـنـي بِـحَـيـاتـي مـيـتَةً سُرُحاً
بــايَــعــتُهُ وَأَهـانَ اللَهُ مَـن نَـدِمـا
إِذا أَظَــلَّت مِــنَ الأَهــواءِ مَهــلَكَــةٌ
فَـلا تَهـابَـن رَداهـا وَاِمـضِـيَن قُدُما
وَالنَـفـسُ تَـسـمو فَإِن تَسغَب فَبُغيَتُها
قــوتٌ مَــتـى أَعـطَـيـتَهُ حـاوَلت أُدُمـا
فـي طَـبعِها حُبُّها الدُنيا وَقَد عَلِمَت
أَنَّ المَــنِــيَّةــَ فـيـنـا حـادِثٌ قُـدُمـا
وَالخَـيـرُ أَجـمَـعُ في غَبراءَ تَأدُمُ بي
هَذا التُرابَ وَيَفري الجِسمَ وَالأُدُما
فَـالآنَ شـارَفتُ جَيشَ الحَتفِ وَاِقتَرَبَت
دارٌ أَكــادُ إِلَيــهـا أَرفَـعُ القَـدَمـا
حُـمَّ القَـضـاءُ فَـمـا يَـرثـي لِبـاكِـيَـةٍ
وَلَو أَفـاضَـت عَـلى إِثـرِ الدُموعِ دَما
مَـن يَـغـنَ يَـخـدُمـهُ أَقـوامٌ عَـلى طَمَعٍ
وَلا يَـرَونَ لِمَـن أَخـطـا الغِنى خَدَما
وَاللَهُ صَــوَّرَ أَشــبــاحــاً لَهــا خَـبَـرٌ
وَالشَـخـصُ بَـعـدَ وُجـودٍ يَـقـتَـضي عَدَما
وَشـادَ إيـوانَ كِـسـرى مَـعـشَـرٌ طَـلَبوا
ثَـبـاتَهُ وَتَـمـادى الوَقـتُ فَـاِنـهَـدَما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك