أليس كَفَى هذا السواد فزدتَه

4 أبيات | 376 مشاهدة

أليــس كَــفَـى هـذا السـواد فـزدتَه
ســـواد غـــراب فـــي لحـــاك مــعــلق
ســريــت بــرأس لا حــدود لوجــهــه
فما زال فيه الليل بالليل يلتقي
ألا فـانـتـظـر حـتـى تشيب فقد ترى
ســوادك مــحـفـوفًـا بـأبـيـضَ مـشـرق
وأخـلقُ أن يـرتـادك الشـيب حالكًا
عـلى حـالكٍـ، لو كـان يـجـري بمنطق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك