أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ

9 أبيات | 323 مشاهدة

أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ
لقـد أخـطـأتَ رأيـكَ فـي عَـقيلِ
بُــليــتَ بِــحَـيّـةٍ صَـمّـاءَ بـاتَـتْ
تَـلَفّـتُ أيـنَ مُـلْتَـمَـسُ القـبـيلِ
بِـعَـيْـنٍ تَـنْـفُـذُ البيداءَ لحظاً
ونــابٍ غــيــرِ مــوصــولٍ كـليـلِ
وقــد كــانــتْ تُــرَجِّمــُهُ قـريـشٌ
عـلى عَـمـيـاءَ مِـنْ قـالٍ وقـيـلِ
أَلاَ للهِ درُّ أبــــي يَــــزيــــدٍ
لِهَـرْجِ الأَمْـرِ والخَطْبِ الجليلِ
فـمـا خـاصَـمْـتُ مِـثْلَكَ من خصِيمٍ
ولا حـالوتَ مِـثْـلَكَ مِـنْ حَـويـلِ
أتــانــي زائراً ورأى عَــلِيّــا
قَـليـلَ المـالِ مُـنْقَطِعَ الخَليلِ
فــأَجْــزَلتُ العــطـاء له ودَبّـتْ
عَــقَــارِبُهُ لِسَــالِفَــةِ الدّخــولِ
فـلم يـرضَ الكـثـيرَ وقد أراهُ
سَــخُــوطـاً للكـثـيـرِ وَلِلْقَـلِيـلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك